و بعد انتقال المعظم على بن محمد السمرى الى حظيرة القدس بدأت الغيبة الكبرى و ذلك فى سنة (328 ه) و تقلد الفقهاء العظام المرجعية و النيابة العظمى عن الامام المنتظر عليه السلام و فى هذه الغيبة كانت للامام عليه السلام عدة التقاءات و مراسلات مع عيون العلماء و المتقين من اعلام الشيعة، فقد جرت بينه و بين العالم الكبير الشيخ المفيد نظر الله مثواه عدة مراسلات فقد تلقى الشيخ المفيد منه ثلاث رسائل ذكرنا فى البحوث السابقة منها رسالتين كما تواترت الاخبار بالتقائه و اجتماعه مع كوكبة من المؤمنين الصالحين و سنعرض لذلك فى البحوث الاتية.
حياة الامام محمد المهدي ص 133
باقر الشريف القرشي