اما الامام المنتظر عليه السلام فهو من اشجع الناس، و من اربطهم جاشا و اقواهم عزيمة فهو كجده رسول الله صلى الله عليه و آله فى قوة بأسه و شجاعته لقد قاوم النبى(ص) قوى الشرك و حطم ركائز الجهل، و البغى، و اعلن حقوق الانسان و كرامته و حقه فى الحياة و قد قابل صلى الله عليه و آله ذئاب الشرك و ضروس الكفر الذين جهدوا على ان يلغوا لواء الاسلام و يقبروا الدين فى نهده الا انه(ص) سحق رؤوسهم و مزق جنودهم و رفع كلمة الله عالية فى الارض و بنفس هذا الدور المشرق يقوم سبطه و خليفته الامام المنتظر عليه السلام فيسقى الظالمين و المتجبرين كأسا مصبرة و يعيد للاسلام كرامته و مجده بحزم ثابت لا يعرف الوهن و لا يخضع لاى عامل من عوامل الضعف و الخوف.
حياة الامام محمد المهدي ص 44
باقر الشريف القرشي