آنگاه سمهودى راوى اين روايت از طبرانى گويد:از اين طريق روايت ضياء در «مختارة» و ابونُعَيْم در «حِلْيَة» و غيره از حديث زيدبن حسن انماطى، از معروف بن خرّبوذ از ابوطفيل از حُذيفَة به تنهائى روايت كرده‏اند.]

و از افاده علاّمه سمهودى در «جواهر العِقْدَين» و محمّد بن يوسف شامى در كتاب «سُبُل الْهُدَى و الرّشَاد» معروف به «سيره شاميّة» و ابن حَجَر مكّى در «صَواعِق مُحرقه» و فَخْر جَهْرُمى در «براهين قاطعه» و نورالدين حَلَبى در كتاب «إنسانُ العيون» معروف به «سيره حلبيّه» و احمد بن فضل بن محمّد با كثير در «وسيلة المآل» و محمودبن محمّد قادرى در «صِراطِ سوِىّ» و مِرْزا محمّد بَدَخْشانى در «مِفتاح النّجَا» و «نُزُلُ الأبرار» و محمّد صدر عالم در «مَعارج العُلى» و احمد بن عبدالقادر عِجْلى در «ذخيرة المآل» و مولوى ولىّ‏الله لكهنوى در «مرآة المؤمنين» نيز واضح و لايح است كه طبرانى اين روايت را اخراج نموده كما ستطّلع عليه فيما بعد انشاءالله تعالى. (226)

و نيز مِرزا محمّد بدخشانى در «مفتاح النّجا» گفته است: حَاكِم از زيد بن ارقم، و طبرانى در «معجم كبير» از زيدبن ارقم و زيدبن ثابت تخريج روايت كرده‏اند كه:

79ـ قَالَ رَسُولُ اللهِ‏صلى الله عليه وآله: إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِى: كتَابَ‏اللهِ وَ عِتْرَتى أهْلَ‏بَيْتِى، وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. (227)

ابن بطريق در كتاب «عمده» با سند متّصل خود از وليد بن صالح از زيدبن ارقم روايت مفصّل غدير و خطبه مزبور را با عباراتى ديگر كه در مفاد و معنى شبيه روايت طبرانى هستند، آورده است و درباره خصوص توصيه به ثقلين بدين عبارت از رسول خداصلى الله عليه وآله‏نقل مى‏كند كه:

80ـ ألاَ وَ إنّى فَرَطُكُمْ وَ إنّكُمْ تَبَعَى تُوشِكُونَ أنْ تَرِدُوا عَلَىّ الْحَوْضَ، وَ أسْألُكُمْ حِينَ تَلْقَوْنّى عَنْ ثَقَلَىّ كَيْفَ خَلَفْتُمُونّى فِيهمَا؟! فَأعْضَلَ عَلَيْنَا مَا ندْرِى مَا الثّقَلاَنِ؟ حَتّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرينَ فَقَالَ : بِأبِى أنْتَ وَ اُمّى يَا نَبِىّ اللهِ مَا الثّقَلاَنِ؟!

قَالَ: الأكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ‏اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَداللهِ تَعَالَى وَ طَرَفٌ بِأيْدِيكُمْ، فَتَمَسّكُوا بِهِ وَ لاَ تَزِلّوا وَ لاَ تَضِلّوا؛ وَ الأصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِى ـ الخطبة (228) ، (229)

شيخ احمد بن عبد القادر عُجَيْلى شافعى در كتاب خود «ذخيره المآل فى شرح عقد جواهر اللآل» نيز شبيه همين مضمون ابن بطريق را از زيدبن ارقم آورده‏است.

و جلال‏الدّين سيوطى در «جامع الصغير» از «مسند» أحمدحنبل، و «صحيح» مسلم، و «مسند» عبد بن حميد بدين عبارت آورده:

81ـ أمّا بَعْدُ، ألاَ أيّهَا النّاسُ! فَإنّمَا أنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبّى فَاُجِيبَ، وَ أنَا تارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أوّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النّورُ، مَنِ اسْتَمْسَكَ وَ أخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَ مَنْ أخْطَأهُ ضَلّ، فَخُذُوا بِكِتَابِ‏اللهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ؛ وَ أهْلُ بَيْتِى . اُذَكّرُكُمُ اللهَ فِى أهْلِ‏بَيْتِى! اُذَكّرُكُمُ اللهَ فِى أهْلِ بَيْتِى. آنگاه سيوطى گفته است: اين روايت صحيح است. (230)

و ابن حجر هيتَمى در «الصواعق المحرقة» نيز روايت ديگرى از زيدبن أرقم دارد و گويد: روايةٌ صحيحةٌ:

82ـ كَأنّى قَدْ دُعِيتُ فَأجَبْتُ، إنّى قَدْ ترَكْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: أحَدُهُمَا آكَدُ مِنَ الآخَرِ: كِتَابَ اللهِ عَزّوَجَلّ، وَ عِتْرَتِى، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخَلُفُونّى فِيهِمَا؟! فَإنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. (231) و در روايت دگرى است: وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ، سَألْتُ رَبّى ذلِكَ لَهُمَا فَلاتَقَدّمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا، وَ لاَ تَقْصُرُوا عَنْهُمَا فَتَهْلِكُوا، وَ لاَ تُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ! (232)

آنگاه گويد: براى اين حديث طرق كثيرى است، زيرا كه از بيست و اندى از اصحاب رسول اللّه روايت شده است. و سپس گويد: در اين احاديث بالأخص گفتار رسول خدا كه مى‏فرمايد: اُنْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا؛ وَ اُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِى خَيْرَاً؛ وَ اُذَكّرُكُمُ اللهَ فِى أهْلِ‏بَيْتِى! «بنگريد تا چگونه حقّ مرا در آن دو خليفه حفظ مى‏كنيد؟! و من شما را درباره عترتم وصيّت مى‏كنم به خوبى؛ و من خدا را راجع به اهل بيتم به ياد شما مى‏آورم» تأكيد شديد بر مودّت آنها، و مزيد احسان به آنها، و احترامشان، و اكرامشان، و تأديه حقوق واجبه و مستحبّه راجع به آنها استفاده مى‏شود. چگونه اين طور نباشد در صورتى كه ايشان از جهت فخر و حسب و نسب شريف‏ترين بيتى هستند كه در روى زمين مى‏باشند .

و از گفتار رسول‏الله كه مى‏فرمايد: لاتَقَدّمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا، وَ لاَ تَقْصُرُوا عَنْهُمَا فَتَهْلِكُوا وَ لاَتُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ! «از ايشان پيشى و سبقت نگيريد كه هلاك مى‏شويد، و به سستى و كوتاهى نيز نگرائيد كه هلاك مى‏شويد، و به آنان چيزى را نياموزيد زيرا كه آنها از شما داناترند!» استفاده مى‏شود كه هر كدام از اهل بيت كه اهليّت وصول به مراتب عاليه و وظائف دينيّه را داشته باشد بر غير او مقدّم است. (233)

چهاردهم: حديث ثَقَلَين به روايت عبدالله بن حنطب:

سيوطى در كتاب «إحياءُ المَيّت» گويد: طبرانى تخريج روايت كرده است از مطّلب بن عبدالله بن حنطب، از پدرش عبدالله كه گفت: رسول خداصلى الله عليه وآله در جُحفه براى ما خطبه خواند و فرمود:

83ـ ألَسْتُ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟! قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ : فَإنّى سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَ عِتْرَتِى. (234)

و علاّمه آيةالله ميرحامد حسين هندى از سيوطى در كتاب «إنافة فى رتبة الخلافة» از طبرانى از خود عبدالله بن حنطب تخريج روايت دارد كه رسول خداصلى الله عليه وآله براى ما خطبه خواند و فرمود:

84ـ ألَسْتُ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟! قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ : فَإنّى سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَ عَنْ عِتْرَتِى، ألاّتَقَدّمُوا فَتَضِلّوا، وَ لاَ تَخَلّفُوا عَنْهَا (عَنْهُمَا ـ ظ) فَتَهْلِكُوا! (235)

پانزدهم: حديث ثقلين به روايت جُبَيْربن مُطْعِم:

شيخ الاسلام قندوزى حسينى حنفى در كتاب «ينابيع المودّة» از كتاب «مودّة القرَبى» سيّد على همدانى از جبير بن مطعم روايت مى‏كند كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمودند:

85ـ إنّى اُوشِكُ أنْ اُدْعَى فَاُجِيبَ، وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كِتَابَ رَبّنَا، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى. فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا؟! (236) و سيّد على همدانى در كتاب «مودّة القربى» از جبيربن مطعم مرفوعاً بدين عبارت آورده است:

86ـ ألَسْتُ بِمَوْلاَكُمْ؟! قَالُوا: بَلىَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: إنّى اُوشِكُ أنْ اُدْعَى فَاُجِيبَ، وَ إنّى تارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كِتَابَ رَبّنَا، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى. فَانْظُرُوا كَيْفَ تَحْفَظُونّى فِيهِمَا! (237)

علاّمه آية الله ميرحامد حسينـ أعلى الله درجته ـ از كتاب «مَنْقَبَةُ الْمُطهّرين» أبُونُعَيم اصفهانى بدين عبارت از جبيربن مطعم آورده است كه: رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود:

87ـ ألَسْتُ مَوْلاَكُمْ؟! ألَسْتُ مَوْلاَكُمْ؟! قَالُوا: بَلَى!

قَالَ: فَإنّى فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيمَةِ، وَ إنّ اللهَ سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَ عَنْ عِتْرَتِى. (238)

شانزدهم: حديث ثقلين به روايت براء بن عازب:

ابونُعَيم اصفهانى در كتاب «مَنْقَبَةُ الْمُطَهّرين» على ما نقل عنه با سند خود از براء ابن عازب تخريج روايت كرده است كه: چون رسول خداصلى الله عليه وآله در غدير نزول كرد، در ميان روز درنگ نمود، و امر فرمود تا زير درختان را آماده كنند، و امر كرد تا بلال در ميان مردم ندا در دهد؛ پس از اجتماع مردم فرمود:

88ـ يَا أيّهَا النّاسُ! ألاَ وَ يُوشِكُ أنْ اُدْعَى وَ اُجِيبَ، وَ إنّ اللهَ سَائِلى وَ سَائِلُكُمْ. فَمَاذَا أنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أنّكَ قَدْ بَلّغْتَ وَ نَصَحْتَ!

قَالَ: وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ! قَالُوا: وَ مَا الثّقَلاَنِ؟!

قَالَ: كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ عِنْدَهُ (بِيَدِهِ ـ ظ) فِى السّمَاءِ وَ سَبَبٌ بِأيْدِيكُمْ فِى الأرْضِ؛ وَ عِتْرَتِى أهلَ‏بَيْتِى، وَ قَدْ سَألْتُهُمَا رَبّى فَوَعَدَنِى أنْ يُورِدَهُمَا عَلَىّ الْحَوْضَـ وَ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ، وَ أبَارِيقُةُ كَعَدَدِ نُجُومِ السّمَاءِ. فَلاَتَسْبِقُوا أهْلَ‏بَيْتِى فَتَفَرّقُوا، وَ لاَتَخَلّفُوا عَنْهُمْ فَتَضِلّوا، وَ لاَتُعَلّمُوهُمْ فَهُمْ أعْلَمُ، فَإنّهُمْ (وَ إنّهُمْ ـ ظ) لَنْ‏يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى، وَ لَنْ‏يُدْخِلُوكُمْ فِى بَابِ ضَلاَلَةٍ؛ أحْلَمُ النّاسِ كِبَاراً، وَ أعْلَمُهُمْ صِغَاراً. (239)

و ابونُعَيم ايضاً اين حديث شريف را در كتاب «حلية الأولياء» روايت نموده، و به سياق طولانى آن را از حذيفةبن اُسَيْد غِفَارى اخراج نموده چنانكه سابقاً از افاده علاّمه سخاوى در «استجلاب ارتقاء الغرف» دانستى. (240)

احمد بن حنبل در «مسند» خود، از عفّان، از حمّاد بن سَلِمَة، از زيد بن علىّ‏بن ثابت، از براءبن عازب روايت كرده است كه او گفت: در غدير خمّ در سفرى كه با رسول خدا بوديم فرود آمديم و مردم را براى اجتماع ندا كردند، رسول خداصلى الله عليه وآله نماز ظهر را انجام داد، و دست على را گرفت و گفت:

89ـ ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّى أوْلَى بِالْمُؤمِنينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ ؟! قَالُوا : بَلَى!

قَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّى أوْلَى بِكُلّ مُؤمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟! قَالُوا: بَلَى! آخِذاً بِيَدِ عَلِىّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىّ مَوْلاَهُ. اَللّهُمّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.

فَلَقِيَهُ عُمَربْنُ الخَطّابِ فَقَالَ: هَنِيئاً لَكَ يَابْنَ‏أبِيطَالِبٍ، أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلّ مُؤمِنٍ وَ مُؤمِنَةٍ (241) .

و ايضاً اين خبر را ثعلبى با عبارت براء بن عازب اخراج نموده است. (242)

قندوزى پس از نقل اين روايت چند روايت نقل مى‏كند و سپس مى‏گويد: اين روايت را با همين لفظ و خطاب عمر بن الخطاب در «مشكاة المصابيح» از احمد بن حنبل نقل نموده است. (243)

هفدهم: حديث ثقلين به روايت خزيمة بن ثابت:

ابونُعَيم اصفهانى در «حلية الاولياء» كه حديث مناشده اميرالمؤمنين‏عليه السلام را نقل مى‏كند و هفده نفر شهادت بر واقعه غدير و حديث ثقلين مى‏دهند از جمله ايشان خُزَيْمَةُ بن ثابت است كه با عبارت: ثُمّ قَالَ: يَا أيّهَا النّاسُ! إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهلَ بَيْتِى، إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا ! فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا؟! وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدا عَلَىّ الْحَوْضَ، نَبّأنِى بِذَلِكَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ (244) حديث ثقلين را نقل مى‏كند. و اين همان متن عبارتى است كه ما از اميرالمؤمنين‏عليه السلام به شماره 12 ذكر كرديم.

و سخاوى در «استجلاب ارتقاء الغُرَف» از طريق ابن‏عقده روايتى را از ابوطفيل روايت مى‏كند كه در آن مناشده أميرالمؤمنين‏عليه السلام به همين كيفيّت بيان شده است جز اينكه راجع به ثقلين بدين لفظ آمده است: أيّهَا النّاسُ! إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهلَ بَيْتِى، فَاِنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. نَبّأنِى بِذَلِكَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ. (245)

و اين همان متن عبارتى است كه ما از ابوسعيد خدرى به شماره 62 آورديم.

و شيخ عبيدالله هندى در كتاب «أرْجَحُ الْمَطالب» با مختصر تفاوتى در عبارت، روايت سخاوى را آورده است. (246)

هجدهم: حديث ثقلين به روايت انس بن مالك:

أبونُعَيم اصفهانى على ما نقل عنه فى كتاب «منقبة المطهّرين» با سند خود از انس بن مالك روايت كرده است كه رسول خداصلى الله عليه وآله گفتند:

90ـ «الّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِاللهِ ألاَ بِذِكْرِاللهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ» (247) أتَدْرِى مَنْ هُمْ يَا اُمّ سُلَيْمٍ (يابْنَ اُمّ سُلَيم ـ ظ)؟

قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟!

قَالَ: نَحْنُ أهْلَ الْبَيْتِ وَ شِيعَتُنَا ذِكْرُ الثّقَلَيْنِ، وَ إنّهُمَا الْقَرِينَانِ لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. (248)

«آنان كه ايمان آورده‏اند و دلهايشان به ذكر خدا آرام گرفته است آگاه باش كه دلها به ذكر خدا آرام مى‏گيرد. اى امّ سليم (اى‏پسر امّ‏سليم ـ ظ) آيا مى‏دانى ايشان چه كسانى هستند؟! من گفتم: مراد چه كسانى هستند اى رسول خدا؟! فرمود: ما اهل‏بيت و شيعيان ما دو ذكر ثقلين مى‏باشيم، و آن دو ثَقَل با هم هستند تا در حوض بر من وارد شوند.»

آنچه به نظر حقير در تفسير آن آيه مباركه طبق اين روايت مى‏رسد، معنى دقيق و عميقى است كه در روايات ديگر بيان نشده است، و آن به اين ست كه ذكر الثقلين را تثنيه مضاف بگيريم، با حذف نون به واسطه اضافه و در اصل ذكران بوده است.

و در اين صورت حضرت مراد از «الّذين آمنوا وتطمئنّ قلوبهم بذكرالله» را به اهل بيت و شيعيانشان كه در راه و روش كاملاً از آنها تبعيّت دارند، و در عقيده و اخلاق و معارف دنباله‏رو منهاج راستين آنها مى‏باشند تفسير مى‏كند، آنگاه مى‏فرمايد: اهل بيت و شيعيان دو ذِكْر ثَقَلَين هستند. يعنى دو ذكر الله و حقيقت ولايت؛ و اين واقعيّت و اصالت الله تَعالَى كه به ذكرش درميان خلايق متجلّى است با حقيقت ولايت پيوسته، قرين و ملازم يكديگرند و تا عالم باقى است انفكاك و جدائى نمى‏پذيرند. پس توحيد در ولايت است و ولايت اثر و آينه و نشانگر توحيد است. توحيد عين ولايت است و ولايت عين توحيد است. ذات متجلّى در ولايت است، و ولايت متجلّى فيه ذات است.

الله تعالى از عَلِىّ جدا نيست و علىّ از الله جدا نيست. او در اين اسم ظاهر است و اين مَظهر و ظهور اوست. و چون مظهر عين ظاهر است و مُتجلّى فيه عين متجلّى است، پس باهوهويّت وحدت در كثرت، و كثرت در وحدت، اين عينيّت كه برتر از معيّت است، متحقّق خواهد بود.

نوزدهم: حديث ثقلين به روايت ابُوهُريره:

سمهودى در كتاب «جواهرالعِقْدَيْن» از ابوهريره روايت كرده است كه رسول الله‏صلى الله عليه وآله فرمود:

91ـ إنّى خَلّفْتُ فِيكُمُ اثْنَتَيْنِ لَنْ‏تَضِلّوا بَعْدَهُمَا أبَداً: كِتَابَ‏اللهِ وَ نَسَبِى، وَ لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. اين حديث را بزّاز در «مسند» خود تخريج كرده است. (249)

علاّمه آية الله ميرحامد حسين هندى ـ اعلى الله مقامه ـ در شرح ترجمه احوال محمود بن محمّد بن عَلى شَيخَانى قادرى مدنى از كتاب «الصرَاطُ السّوِىّ فِى مَنَاقِبِ آلِ النّبِىّ» عين اين روايت را از ابو هريره روايت كرده است و نيز به تخريج بزّاز در مسندش تصريح نموده است، (250) و در بدو گفتار گويد: «الصرَاطُ السّوِىّ فِى مَنَاقِبِ آل النّبِىّ» نسخه عتيقه آن به خطّ عرب پيش نظر قاصر حاضر است. (251)

و شيخ عبيدالله هندى در «أرجح المطالب»، عين اين حديث را از ابوهره با لفظ نِسْبَتى بجاى نَسَبى آورده است. (252)

حديث ابوهريره را با لفظ اثنتَيْن همان طور كه از سمهودى و شيخانى قادرى نقل شد، سيوطى در «إحْيَاء الْمَيّتِ» (253) و سَخَاوى در «استجلاب ارتقاء الغرف» (254) نيز با لفظ اثنَتَيْنِ روايت نموده‏اند.

امّا شيخ سليمان قندوزى در «ينابيع المودة» با تخريج ابن‏عقده در كتاب «موالاة» از ابوهريره با لفظ الثّقَلَيْن روايت نموده است. (255) و از قياس بين عبارات اين احاديث معلوم مى‏شود، در آن احاديث، تحريف به عمل آمده، و صحيح همان تخريج ابن‏عقده است. و ممكن است آن حديث، روايت ديگرى باشد (256) .

بيستم: حديث ثقلين به روايت عامربن ليلى بن ضُمَره:

سخاوى در كتاب «استجلاب ارتقاء الغرف،» (257) وسمهودى در «جواهرالعِقْدين،» (258) و حافظ ابوالفتوح عِجْلى در «المُوجَز مِنْ فَضَائِلِ الخُلَفاء» (259) از ابن‏عقده در كتاب «موالاة» نقل كرده اند كه او تخريج حديث كرده است از طريق عبدالله بن سنان، از ابوطفيل، از عامربن ليلى بن ضمره و حذيفة بن اُسيد، كه رسول خدا در روز غدير خطبه خواند و چنين و چنان فرمود، آنگاه درباره خصوص توصيه به ثقلين عين عبارتى را روايت كرده‏اند كه ما در شماره 78 از زيدبن ارقم آورديم: ألاَ وَ إنّى سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَىّ عَنِ الثّقَلَيْنِـ تا آخر روايت.

اين روايت را نيز قندوزى در «ينابيع المودّة» با تخريج ابن‏عُقده در كتاب «موالاة» از عامربن ابى ليلى بن ضمرة و حذيفة بن اُسَيد روايت مى‏كند، و به ذيل آن كه رسول‏الله توصيه به ولايت اميرالمؤمنين‏عليه السلام و سفارش به ثقلين طبق عين همين عبارت اخير مى‏نمايد، اكتفا مى‏كند. (260)

بيست و يكم: حديث ثقلين به روايت ضُمَيْرَه أسْلَمى:

سَخاوى در «استجلاب ارتقاء الغرف» (261) و سمهودى در «جواهر العِقدين» (262) هر دو از ابن‏عقده در كتاب «موالاة» آورده‏اند كه: او تخريج حديث كرده است از ضُمَيْرَه أسْلَمى كه: چون رسول‏الله‏صلى الله عليه وآله از حجّة الوداع مراجعت فرمود، در وادى خُمّ امر كرد تا زير درختان را جارو نموده و خار و خاشاك را بزدايند؛ آنگاه در ميان روز در آفتاب آمد و خطبه خواند و گفت:

92ـ أمّا بَعْدُ، أيّهَا النّاسُ! فَإنّى مَقْبُوضٌ اُوشِكُ أنْ اُدْعَى فَاُجِيبَ؛ فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ؟! قَالُوا: نَشْهَدُ أنّكَ قَدْ بَلّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أدّيْتَ !

قَالَ: إنّى تَاركٌ فِيكُمْ مَا اِنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرتى أهْلَ‏بَيْتِى. ألاَ وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا؟!

و قندوزى در «ينابيع المودّة» از طبرانى در «معجم كبير» از ضميره اسلمى اين روايت را تقطيع نموده و ذيل آن را از إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ به بعد آورده است، (263) و اين تقطيع در چنين مقامى، مخلّ به مقصود است.

بيست و دوم: حديث ثقلين به روايت عبدالرحمن بن عوف:

سَخاوى در «استجلاب ارتقاء الغُرَف» با تخريج ابن ابى شيبه و ابى يَعْلَى در دو مسندشان و با تخريج بزّاز ايضاً در مسندش با اين عبارت روايت كرده است كه عبدالرّحمن بن عَوْف گفت: چون رسول خداصلى الله عليه وآله مكّه را فتح نمود به سوى شهر طائف رهسپار شد، و هفده روز يا نوزده روز آنجا را محاصره كرد و سپس به خطبه برخاست و بعد از حمد و ثناى الهى گفت:

93ـ اُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِى خَيْراً؛ وَ إنّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ؛ وَ الّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتُقِيمُنّ الصّلَوةَ وَ تُؤتُنّ الزّكَوةَ، أوْ لاَبْعَثَنّ إلَيْكُمْ رَجُلاً مِنّى ـ أوْ كَنَفْسِى ـ يَضْرِبُ أعْنَاقَكُمْ!

ثُمّ أخَذَ بِيَدِ عَلىّ ـ رَضِىَ‏اللهُ عَنْهُ ـ وَ قَالَ: هَذَا. (264)

«من شما را وصيّت مى‏كنم كه با عترت من به خير و خوبى عمل كنيد، و تحقيقاً ميعاد گاه شما حوض كوثر است؛ و قسم به آن كسى كه جان من در قبضه قدرت اوست كه البتّه البتّه بايد شما نماز را بر پا بداريد و زكوة بدهيد، و گرنه تحقيقاً من به سوى شما مردى را كه از من است ـ يا مانند جان من است ـ گسيل مى‏دارم تا گردن‏هاى شما را بزند.

و سپس دست على‏عليه السلام را گرفت و گفت: اين است آن مرد!»

بيست و سوم: حديث ثقلين به روايت عبْدبن حَميد: (265)

قندوزى در «ينابيع المودّة» گويد: احمدبن حنبل با سند جَيّد از عبدبن حميد با اين لفظ تخريج كرده است:

94ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا اِنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتى أهْلَ‏بَيْتِى؛ وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . (266)

و ايضاً گويد: طبرانى در «معجم كبير» خود با رجال و راويان موثّق بدين لفظ تخريج روايت نموده است:

95ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَليفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى؛ وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدا عَلَىّ الْحَوْضَ (267) .

بيست و چهارم: حديث ثقلين به روايت زيدبن أسلَم:

شيخ عبيدالله آمر تسرّى هندى در كتاب «أرْجَحُ الْمَطالِب» حديث ثَقَلَين را با تخريج احمدبن حنبل در «مسند»، و طبرانى در «معجم كبير»، از زيدبن اسلم بدين عبارت روايت كرده است كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود:

96ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَليفَتَيْنِ: كِتَابَ‏اللهِ عَزّوَجَلّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السّمَاءِ وَ الأرْضِ، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى؛ وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدا عَلَىّ الْحَوْضَ. (268)

و سخاوى در «استجلاب ارتقاء الغُرف» با روايت احمد بن حنبل در مسندش عين اين عبارت را از زيدبن اسلم روايت نموده است. (269)

بايد دانست كه اين عبارت به قدرى در خلافت اهل بيت واضح است كه از آن نصّى عالى‏تر و رساننده‏تر نيست. زيرا مى‏فرمايد: من دو خليفه و جانشين كه در تمام جهات، حكم نفس خود من را دارند و پس از من جايگزين من هستند براى شما باقى مى‏گذارم. و صدور اين عبارت از رسول الله‏صلى الله عليه وآله انحصار به روايت زَيْدبن‏اسْلَم ندارد، بلكه سابقاً نظير و مشابه آن در شماره 58 از ابوسعيد و نيز در شماره 43 از وى ذكر شد و از زيدبن ثابت نيز روايت شد؛ و اعلام از عامّه به همين عبارت در كتب خود ذكر كرده‏اند. و دانستيم كه سيوطى در «إحياء الميّت» (270) و در «الدّر المنثور» (271) و قندوزى در «ينابيع المودّة» (272) و ملاّعلى متّقى در «كنزالعمّال» (273) و علاّمه بدخشانى در «مفتاح النّجا» (274) و احمدبن حنبل در «مسند» (275) و سمهودى در «جواهر العِقْدَيْن» (276) و ثعلبى در تفسير «الكشف و البيان» (277) با سند متّصل خود تخريج كرده‏اند.

و حقّاً اين حديث مبارك كه بيش از ده نفر از علماى شافعيّه و حنفيّه و غيرهما آن را روايت نموده‏اند، از قوى‏ترين مدارك حقّانيّت امامت و امارت اهل‏بيت طاهرين پس از رسول‏خداصلى الله عليه وآله محسوب مى‏گردد.

بيست و پنجم: حديث ثقلين به روايت حضرت امام حسن مجتبى‏عليه السلام:

قندوزى در «ينابيع المودّة» آورده است كه احمد بن حنبل و ابن حبان از حضرت حسن بن على‏عليهما السلام تخريج روايت كرده‏اند كه:

97ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَليفَتَيْنِ: كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السّمَاءِ وَ الأرْضِ، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى؛ وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ. (278)

و اين روايت از جهت مضمون بعينها مانند روايت شماره 95 است كه از زيدبن أسلم آورديم، فقط در آن روايت لفظ عزّوجلّ به دنبال كلمه جلاله آمده است.

و ديگر روايتى است كه قندوزى در «ينابيع المودّة» ص 21 از حضرت امام حسن مجتبى‏عليه السلام پس از بيعت مردم با آنحضرت به ولايتِ أمر آورده است كه ما انشاءالله آن را در زمره موارد احتجاج به حديث ثقلين ذكر خواهيم نمود.

و قندوزى در «ينابيع المودّة» از كتاب «مناقب» أحمد بن حنبل از عبدالله بن حسن مُثَنّى بن حسن مجتبى بن على مرتضى‏عليهم السلام از پدرش، از جدّش: حسن سبط عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: جدّم رسول خداصلى الله عليه وآله روزى خطبه خواند و بعد از حمد و ثناى خداوند چنين گفت:

مَعَاشِرَالنّاسِ! أنّى اُدعَى فَاُجِيبُ، وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كِتَابَ‏اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى؛ إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا، وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلىّ الْحَوْضَ. فَتَعَلّمُوا مِنْهُمْ وَ لاَتُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ، وَ لاَتَخْلُو الأرْضُ مِنْهُمْ وَ لَوْ خَلَتْ لَانْسَاخَتْ بِأهْلِهَا .

ثُمّ قَالَ: اللّهُمّ إنّكَ لاَتُخْلِى الأرْضَ مِنْ حُجّةٍ عَلَى خَلْقِكَ لِئَلاّ تَبْطُلَ حُجّتُكَ؛ وَ لاَتُضِلّ أوْلِيَاءَكَ بَعْدَ إذْ هَدَيْتَهُمْ.

اُولَئِكَ الأقَلّونَ عَدَداً، وَ الأعْظَمُونَ قَدْراً عِنْدَ اللهِ عَزّوَجَلّ. و لَقَدْ دَعَوْتُ اللهَ تَبَاركَ وَ تَعَالَى أنْ يَجْعَلَ الْعِلْمَ وَ الْحِكْمَةَ فِى عَقِبى وَ عَقِبِ عَقِبِى، وَ فِى زَرْعِى وَ زَرْعِ زَرْعِى إلَى يَوْمِ الْقِيمَةِ، فَاسْتُجِيبَ لِى. (279)

اين نود و هفت روايتى را كه از بيست و پنج نفر از اصحاب رسول الله‏صلى الله عليه وآله در اينجا آورديم، انتخابى بود از خود ما كه اوّلاً روايات مسنده بيان شود، نه مرسله و مرفوعه و مقطوعه؛ و ثانياً رواياتى باشد از خود اصحاب كه از زبان رسول الله شنيده باشند، نه روايات تابعين و روايات ديگرى كه در كتب آمده و بدون سند متّصل به صحابى ذكر شده است؛ و ثالثاً رواياتى كه از جهت عبارت و لفظ در آن تكرار نيست و اگر مى‏خواستيم جميع روايات را گرچه با عبارت واحدى از راويان مختلفى باشد در اينجا بياوريم از دويست روايت تجاوز مى‏كرد.

سخاوى در كتاب «استجلاب ارتقاء الغُرَف» نام هجده مرد از اصحاب رسول خدا و دو زن را مى‏برد كه مجموعاً بيست نفر از صحابى و صحابيّه اين خبر را روايت كرده‏اند.

امّا مردان صحابى را بدين نامها ياد كرده است: جابِر بن عبدالله، حُذَيْفَة بن اُسَيد، خُزَيمة بن ثابت، سهل بن سعد ساعدى، ضُمَيْرَه اسلمى، عامربن لَيْلَى، عبدالرّحمن بن عَوْف، عبدالله بن عبّاس، عبدالله‏به عمر، عدِىّ بن حاتم، عقَبَة بن عامِر، أبوذرّ، ابُو رافع، علىّ بن ابيطالب‏عليه السلام، ابُو شُرَيْح خُزاعى، ابُو قُدامه انصارى، ابوهُرَيْره، ابوالهَيْثَم بن التّيّهان و رجال من قريش.

امّا زنان صحابيّه را بدين نامها ياد كرده است: امّ سَلمه، اُمّ هانى دختر حضرت أبوطالب (280) .

و ابن‏حَجَر هَيْتَمى در «الصواعق المحرقة» بضع و عشرين (بيست و اندى) ذكر مى‏كند (281) .

در مقدمه كتاب «جامع الأحاديث» فقيه فقيد حضرت آيةالله بروجردى ـ تغمّده‏الله برضوانه ـ سى و چهار نفر مى‏گويد. (282) و حضرت علاّمه فرموده‏اند: بعضى از أصحاب حديث مقدارشان را به سى و پنج نفر رسانيده‏اند (283) .

و أمّا اين حقير راويان حديث ثقلين را از خود اصحاب رسول‏الله‏صلى الله عليه وآله سى‏وشش نفر به شمار آورده‏ام: بيست و پنج نفر آنها كه از آنهاست حضرت صدّيقه كبرى سلام الله عليها نامشان و روايتشان به تفصيل ذكر شد. هشت نفر غير از ايشانند كه در حديث مناشده اميرالمؤمنين‏عليه السلام در خطبه خود جميع حاضران را ـ كه هر كس شاهد روز غدير بوده است، برخيزد و گواهى دهد آنان كه با دو گوش شنيده‏اند و با دل خود ضبط نموده‏اند، و هفده نفر برخاستند شهادت دادند ـ مذكور شده‏اند.

اين حديث، خبر مشهورى است كه در كتب شيعه و عامّه به نحو تامّ و تمام آمده است، و ابونُعَيم اصفهانى در «حِلْيَة الأولياء» و غيره از ابوطُفَيْل روايت كرده‏اند و از جمله آن هفده نفر، هشت نفرند كه نام آنها در زمره راويان صحابى از رسول خدا نيامده است، و ايشان عبارتند از: 1ـ سهل بن سعد ساعدى، 2ـ عدىّ بن حاتم طائى، 3ـ عقبة بن عامر، 4ـ ابوايوّب انصارى، 5ـ ابوشُرَيح خُزاعى، 6ـ ابوقُدامه انصارى، 7ـ ابويَعْلَى انصارى، 8ـ ابوالهيثم بن التّيّهان . و ما در اينجا از «ينابيع المودّة» ذكر كرديم. (284)

اين هشت نفر با مجموع آن بيست و پنج مى‏شود سى و سه نفر.

در «ينابيع المودّة» حديث ثقلين را از ابوذر در مناشده اميرالمؤمنين‏عليه السلام در روز شورى بيان مى‏كند كه آن حضرت به طَلْحَة، و عبدالرّحمن بن عَوْف، و سَعْدبن ابى وقاص فرمودند: هَلْ تَعْلَمُونَ أنّ رَسُولَ اللهِ‏صلى الله عليه وآله قَالَ: إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى، وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ، وَ انّكُمْ لَنْ‏تَضِلّوا إنِ اتّبَعْتُمْ وَ اسْتَمْسَكْتُمْ بِهِمَا؟! قَالُوا: نَعَمْ! (285)

در اين صورت به خوبى روشن است كه اين سه نفر صحابى از راويان روايتند و چون ما در زمره آن بيست و پنج نفر عبدالرحمن بن عَوف را آورديم اينك علاوه بر آنها طَلْحَه و سعدبن ابى وقّاص راوى روايت خواهند بود. اين دو نفر به علاوه آن سى و سه نفر مى‏شود سى و پنج نفر.

در «ينابيع المودّة» گويد: حديث ثَقَلَين را اميرالمؤمنين على‏عليه السلام و حسن بن على‏عليه السلام و جابر بن عبدالله انصارى و ابن‏عبّاس و زَيدبن ارقم و ابوسعيد خُدرى و ابوذر و زيدبن ثابت و حذيفة بن يَمان و حَذيفة بن اُسَيد و جُبيربن مطعِم و سلمان فارسى ـ رضى‏الله عنهم ـ روايت كرده‏اند. (286)

نام افراد مذكور همگى تابه حال در زمره راويان حديث ثقلين كه صحابى بوده‏اند، برده شده است، غير از يك نفر كه حضرت صحابى كبيرِ مِنّا أهْلَ الْبَيْت: سلمان فارسى مى‏باشد . و چون اين يك صحابى را به آن سى و پنج نفر ضميمه كنيم، سى و شش نفر خواهد شد. (287)

مجموع احاديثى را كه محقّق متضلّع خبير سيّد هاشم بحرانى در «غَايَةُ المرام» آورده است از طريق خاصّه 82، و از طريق عامّه 39 روايت است. (288) علاّمه خيبر و محدّث كبير مرحوم ميرزا نجم الدّين شريف عسكرى رضى الله عنه بر «غايةالمرام» مستدركى نوشته است، و خودش در كتاب «محمّد و على و حديث الثقلين و حديث السفينة» مى‏گويد : ما علاوه بر مصادر سيّد هاشم بحرانى در حديث ثقلين كه از طريق عامّه بالغ بر 39 عدد شده است، 40 روايت ديگر از مصادر عامّه پيدا كرديم، و به عنوان مستدرك در حاشيه «غاية المرام» آورديم. (289)

بارى بر طالبان حقّ و حقيقت پوشيده نيست كه تمام اين روايات با كثرت و مضامين عديده‏اش فقط يك امر را اثبات مى‏كند، و آن اين است كه رسول‏اكرم‏صلى الله عليه وآله براى امّت خود معيّن و مشخصّ نموده‏اند كه در أمر دينشان به چه كسى بايد تمسّك كنند، و دستورات و احكام دنيا و آخرت خود را از چه كسى بايد اخذ كنند، و در شدائد و حوادث واقعه پس از آن‏حضرت بايد به كه مراجعه نمايند! و اين امر با اصرح عبارات در تمام اين روايات مشهود است كه نياز به شرح و بيان و تفسير و تأويل ندارد.

شما يك نظر اجمالى به روايات منتخبه از آن 97 روايت بيندازيد تا ببينيد چگونه با صريح‏ترين ندا، و بلندترين آهنگ، اين مرام را تبليغ فرموده است:

1ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كتَابَ رَبّى وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى! ألاَ وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِى، وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الحَوْضَ . (290)

2ـ إنّى تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ! إنْ أخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا بَعْدِى : كتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى، وَ إنّهُمَا لَنْ‏يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الحَوْضَ. (291)

3ـ إنّى خَلّفْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ! إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (292)

4ـ إنّى مُخَلّفٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ! إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (293)

5ـ إنّى مُخَلّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ رَبّى عَزّوَجَلّ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (294)

6ـ إنّى مُخَلّفٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (295)

7ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (296)

8ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ أحَدُهُمَا أكْبَرُ مِنْ الآخَرِ: كتَابَ‏اللهِ وَ عِتْرَتِى. (297)

9ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: الثّقَلَ الأكْبَرَ، وَ الثّقَلَ الأصْغَرَ، اَلثّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ، وَالثّقَلُ الأصْغَرُ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (298)

10ـ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ: كتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى! فَتَمَسّكُوا بِهِمَا لَنْ‏تَضِلّوا. (299)

11ـ إنّى تَرَكْتُ فِيكُمُ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كتَابَ‏اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (300)

12ـ إنّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ‏تَضِلّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (301)

13ـ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ‏تَضِلّوا بَعْدِى أبَداً: كِتابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (302)

14ـ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ‏تَضِلّوا إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ: كِتابَ‏اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ‏بَيْتِى. (303)

اين احاديث كه دعوت به اهل بيت و اميرالمؤمنين‏عليه السلام دارد تنها در خصوص روايات ثقلين خلاصه نمى‏شود، پيامبر با عبارات عديده در مواقع كثيره اتّحاد نفس اميرالمؤمنين و آل او را كه آل رسول خدايند تذكّر داده است و بر روى آن اصرار وثيق و ابرام اكيد آورده است و اين حقيقت، مشهود بوده است.

حافظ جمال‏الدين زرندى از عبدالله بن زيدبن ثابت، از پدرش روايت مى‏كند كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمودند: مَنْ أحَبّ أنْ يُنْسَأ لَهُ ـ أى يُتَأخّرُ فِى أجَلِهِ ـ وَ أنْ يُمَتّعَ بِمَا خَوّلَهُ اللهُ فَلْيَخْلُفْنِى فى أهْلِى خِلاَفَةً حَسَنَةً، فَمَنْ لَمْ‏يَخْلُفْنِى فِيهِمْ بَتَرَ عُمْرُهُ، وَ وَرَدَ عَلَىّ يَوْمَ الْقِيمَةِ مُسْوَدّاً. (304)

«هر كس دوست دارد كه عقب بيفتد امر او ـ يعنى در اجلش تأخير به عمل آيدـ و از آنچه كه خداوند به او داده است بهره‏بردارى نموده و متمتّع گردد، بايد درباره اهل بيت من به طريق نيكو و زيبائى، حقّ مرا حفظ كند. پس كسى كه مرا و حقّ مرا در آنها پاسدارى نكند عمرش بريده و مقطوع خواهد شد و در روز بازپسين با چهره سياه بر من وارد مى‏گردد.»

و طبرانى در «مُعجم أوسط» خود از ابن عمر روايت كرده است كه او گفت: آخِرُمَا تَكَلّمَ بِهِ النّبِىّ‏صلى الله عليه وآله: اُخْلُفُونى فِى أهْلِ‏بَيْتِى خَيْراً. (305)

«آخرين گفتارى كه پيغمبرتان بدان لب گشودـ كه درود و سلام خدا بر او و بر آلش بادـ اين بود: خليفه خوبى از من در اهل بيتم باشيد! (يعنى مرا و حقّ مرا در اهل‏بيتم به خير و خوبى قرار داده و نگهدارى كنيد!)»

و ملاّ على متّقى در «كنزالعمّال» با تخريج ديلمى از انس و ابوسعيد خدرى آورده است كه رسول اكرم‏صلى الله عليه وآله فرمودند: يَا عَلِىّ! أنْتَ تُبَيّنُ لاُمّتِى مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِى (306) . «اى على! تو هستى كه پس از من، آنچه را كه امّت من در آن اختلاف مى‏كنند، براى آنها روشن مى‏سازى و حق را از باطل جدا مى‏كنى!»

ايضاً در «كنزالعُمّال» است با نصّ ابن‏عبّاس كه رسول اكرم‏صلى الله عليه وآله فرمودند : أنَا الْمُنْذِرُ، وَ عَلِىّ الْهَادِى، وَ بِكَ يَا عَلِىّ يَهْتَدِى الْمُهْتَدُونَ (307) . «منم بيم دهنده و ترساننده، و على است رهنما و هدايت كننده. و به واسطه توست اى على كه راه يافتگان راه را پيدا مى‏كنند!»

و صفورى شافعى از رسول‏خداصلى الله عليه وآله روايت كرده است كه به اميرالمؤمنين‏عليه السلام گفتند: أنْتَ الصّدّيقُ الأكْبَرُ، وَ أنْتَ الْفَارُوقُ الّذِى تُفَرّقُ بَيْنَ الْحَقّ وَ الْبَاطِلِ (308) . «تو هستى كه صدّيق اكبر هستى، و تو هستى كه فاروقى مى‏باشى كه ميان حقّ و باطل را جدا مى‏نمائى!»

و همچنين در «كنزالعمّال» روايت كرده است از كَعْبُ بْنُ عُجَرَة كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمودند: تَكُونُ بَيْنَ النّاسِ فُرْقَةٌ وَ اخْتِلاَفٌ فَيَكُونُ هَذَا وَ أصْحَابُهُ عَلَى الْحَقّ ـ يَعْنِى‏صلى الله عليه وآله عَلِيّاًـ (309) . «در ميان مردم افتراق و دو دستگى پيدا خواهد شد، پس اين مرد و ياران او بر حقّ مى‏باشند ـ و رسول خداصلى الله عليه وآله مقصودشان از اشاره به اين مرد، على بوده است ـ .»

و نيز در «كنزالعمّال» روايت است كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمودند: مَنْ أحَبّ أنْ‏يَحْيَى حَيَاتِى، وَ يَمُوتَ مِيتَتى، و يَدْخُلَ الجَنّةَ الّتِى وَعَدَنِى رَبّى قُضْبَاناً مِنْ قُضْبَانِهَا غَرَسَهُ بِيَدِهِ وَ هِىَ جَنّةُ الْخُلْدِ ـ فَلْيَتَولّ عَلِيّاً وَ ذُرّيّتَهُ مِنْ بَعْدِى، فَإنّهُمْ لَنْ‏يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدىً وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِى بَابِ ضَلاَلَةٍ (310) . «كسى كه دوست دارد مانند حيات من زنده باشد و مانند مرگ من بميرد و داخل شود در بهشتى كه پروردگار من به من وعده داده است ـ آن بهشتى كه بعضى از شاخه‏هاى درختان طويل آن را از ميان همه شاخه‏هاى آن، خود خداوند به دست خود كاشته است و آن جَنّت خُلْد استـ پس بر او فرض است كه ولايت على و ذرّيّه او را پس از من اتّخاذ كند، چرا كه ايشان شما را از دَرِ هدايت خارج نمى‏كنند، و در درِ ضلالت داخل نمى‏نمايند.»

بر اساس همين روايات متضافره، و احاديث متكاثره، و اجماع اهل‏يقين و وفاداران به رسول خدا و نگهدارندگان ميعاد و ميثاق حضرت ربّ ودود است كه شيعه از زمان خود رسول اكرم تا امروز مظفّرانه و مظلومانه، غالبانه و مهجورانه فريادش بلند است. آنانند كه تمسّك به ثقلين نموده‏اند، و كلام پيامبرشان را به جان و دل پذيرفته‏اند كه: كسى كه از آنها پيش بيفتد هلاك مى‏شود، و كسى كه كُنْد برود و به آنها نرسد هلاك مى‏شود، و به آنان چيزى را نياموزند زيرا كه ايشان از آنان داناترند.

اللّهُمّ وَفّقْنَا لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ الكَرِيمِ، وَ لِاتّبَاعِ عَلىّ وَ ذُرّيّتِةِ خَاتَمِ الْوَصِيّينَ وَ اَوْصِيَاءِ النّبِىّ الْمُقَرّبِينَ. الْحَمْدُلِلّهِ الّذِى هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلاَ أنْ هَدَانَا اللهُ.

وَ كَانَ هَوَانَا فِى عَلِىّ وَ إنّهُ

لَأهْلٌ لَهَا مِنْ حَيْثُ تَدْرِى وَ لاَتَدْرِى 1

فَذَاكَ بِعَوْنِ اللهِ يَدْعُو إلَى الْهُدَى

وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْبَغْىِ وَ النّكْرِ 2

وَصِىّ النّبِىّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَمّهِ

وَ قَاتِلُ فُرْسَانِ الضّلاَلَةِ وَ الْكُفْرِ (311) 3

1ـ «عشق و ميل ما، در على است، و او اهليّت براى عشق دارد چه بدانى و چه ندانى!

2ـ پس اوست كه با كمك خود مردم را به هدايت مى‏خواند، و از فحشاء و ستم و تجاوز و كار زشت باز مى‏دارد.

3ـ اوست وصىّ مصطفى و ابن عمّ او و كشنده اسب سواران ضلالت و كفر.»

ألاَ إنّ خَيْرَالنّاسِ بَعْدَ نَبِيّهِمْ

وَصِىّ الْمُصْطَفَى عِنْدَ ذِى الذّكْرِ 1

وَ أوّلُ مَنْ صَلّى وَ صِنْوُ نَبِيّهِ

وَ أوّلُ مَنْ أرْدَى الْغُوَاةَ لَدَى بَدْرِ (312) 2

1ـ «آگاه باشيد كه بهترين مردم پس از پيغمبرشان وصىّ مصطفى است نزد صاحب درايت و تذكار و توجّه و ياد معبود.

2ـ و اوست اوّل كسى كه نماز خوانده است، و همشاخه پيغمبرش بوده، و اوّل كسى است كه در غزوه بدر يلان گمراه را به خاك درافكند.»

هَذَا وَصِىّ رَسُولِ‏اللهِ قَائِدُكُمْ

وَ صِهْرُهُ وَ كِتَابُ اللهِ قَدْ نُشِرَا (313)

«اين است وصىّ رسول خدا پيشواى شما و داماد او، و اين است كتاب خدا كه گسترده شده و مفتوح گرديده است.»

و از أبيات حُجربن عَدىّ كندى است كه در روز جمل گفته است:

يَا رَبّنَا سَلّمْ لَنَا عَلِيّا

سَلّمْ لَنَا الْمُبَارَكَ الْمُضِيّا

الْمُؤْمِنَ الْمُوَحّدَ التّقيّا

لاَ خَطِلَ الرّأىِ وَلاَ غَوِيّا

بَلْ هَادِياً مُوَفّقاً مَهْدِيّا

وَ احْفَظْهُ رَبّى وَ احْفَظِ النّبِيّا

فِيهِ فَقَدْ كَانَ لَهُ وَلِيّا

ثُمّ ارْتَضَاهُ بَعْدَهُ وَصِيّا (314)

1ـ «اى پروردگار ما براى ما على را سالم نگه‏دار: سالم نگه‏دار براى ما اين مرد بركت داده شده و نافذ الحكم را!

2ـ اين مرد مؤمن موحّد پرهيز كار را كه در نظريّه و رأيش نه فساد و تباهى است و نه گمراهى و ضلالت.

3و4ـ بلكه او مردى است هادى و موفّق و هدايت شده. پروردگار من او را حفظ و نگهدارى كن و پيغمبر اكرم را در او حفظ و نگهدارى كن، چرا كه وى از طرف او صاحب ولايت بوده است، و سپس او را پسنديد و پس از خود وصىّ خود قرار داد.»

اللّهمّ صلّ وسَلّم و زِد و بارك على مولانا و إمامنا علىّ بن ابيطالب سيّد الوصيّين، و أميرالمؤمنين، و امام الموحّدين و قائد الغرّ المحجّلين، و يعسوب المسلمين، و على ذرّيّته الأنجبين الأكرمين، و العن أعداءَهم و ظالميهم و معانديهم و منكرى فضائلهم و مناقبهم و غاصبى حقوقهم من الأوّلين و الآخرين إلى قيام يوم‏الدّين.

پى‏نوشتها:

1) آيه چهل‏وسوم و چهل‏وچهارم، از سوره نحل، شانزدهمين سوره از قرآن كريم.

2) سوره 4: نساء، آيه .174

3) سوره 21: انبياء، آيه .10

4) الميزان فى تفسير القرآن»، ج‏12، ص 275 تا ص .278

5) نهج البلاغة» از طبع مصر، با تعليقه محمد عبده، ج‏1، ص 265، خطبه .45

6) بحار الأنوار» طبع حروفى طهران، ج‏92، ص .107

7) آيه 6، از سوره 27: نمل.

8) آيه 102، از سوره 16: نحل.

9) در جميع كتب لغت جمع قَدَح، أقداح آمده است همان طور كه در «مصباح المنير» و «لسان العرب» و «مجمع البحرين» وارد است مثل سَبَب و أسباب.

10) تفسير قمّى»، ص 4 و ص 5، و «بحارالانوار»، ج‏92، ص 102و 103 از «غيبت نعمانى» ص .17

11) بُصْرى قريه‏اى است نزديك دمشق، و صنعاء شهرى است آبادان و پرآب و درخت در يمن، و منظور حضرت وسعت حوض است كه از بزرگى تمام مساحت شبه جزيره عربستان را فرامى‏گيرد، زيرا صنعاء در جنوب و بُصْرى در شمال آنست.

12) تفسير قمّى»، ص 4 و ص 5، و «بحارالانوار»، ج‏92، ص 102و 103 از «غيبت نعمانى» ص .17

13) بحارالأنوار» ج‏92، ص .106

14) بحارالأنوار» طبع حروفى طهران، ج‏92، ص 13، «عيون الاخبار» ج‏2، ص .31 بايد دانست : خَلَفَ يَخْلُفُ خِلاَفَةً از باب (نصر ينصر) به معنى خليفه و جانشين بودن است. يعنى كان خليفتَه ـ صار خليفتَه فى أهله. و (خَلّفَ تَخْليفاً) از باب تفعيل به معنى خليفه و جانشين قراردادن است. خَلّف فلاناً يعنى جعله خليفةً. و امّا صيغه تَخْلُفُونّى در اصل تَخْلُفونَنِى بوده است كه به واسطه إدغام نون إعراب در نون وقايه تَخْلُفُونّى شده است. يعنى بنگريد تا چگونه شما در ميان آن دو (كتاب الله و عترت) جانشين و خليفه قرار مى‏گيريد؟! يعنى چه قسم مرا و حقيقت مرا و آثار مرا و بالأخره تمام شئون و خصوصيّات مرا در آن دو نگهدارى مى‏كنيد و حقّ جانشينى مرا أدا مى‏نمائيد؟! در «صحاح اللّغة» گويد : جمع الخليفة الخلائف آيد بر قاعده أصلى مثل كريمه و كرائم، و خُلفاء نيز گفته‏اند به جهت آنكه استعمال نمى‏شود مگر در مذكّر. و در آن هاء است و آن را بنابر اسقاط واو جمع بسته‏اند مثل ظريف و ظرفاء زيرا كه فعيلة با هاء بر وزن فعلاء جمع بسته نمى‏شود. و گفته مى‏شود: خَلَفَ فلانٌ فلاناً در وقتى كه خليفه او شود. و گفته مى‏شود: خَلَفَه فى قومه خِلافةً، و از اين قبيل است قوله تعالى: و قال موسى لأخيه هرونَ اخْلُفنى فى قومى. و خَلَفْتُهُ همچنين به معنى جئتُ بعدَه آمده‏است. و در «لسان العرب» (ج 9، ص‏83 ستون چپ) آمده است: و خلَفَ فلانٌ فلاناً اذا كان خليفته. و سپس آنچه را كه ما از «صحاح» آورديم آورده است. و در (ص 82 ستون چپ) گويد: وَ خَلَفَه يَخْلُفُه: صارَ خَلْفَه. و اختلفه: أخذه مِن خَلَفِه. اِختَلَفَه و خَلّفه و اخْلَفَه: جعله خَلْفَه. ابن أثير در «نهايه» ج 2، ص 69 پس از شرحى در معنى خلف گويد: در حديث آمده است كه مرد أعرابى نزد أبوبكر آمد و گفت: أنت خليفة رسول الله‏صلى الله عليه وآله؟! گفت: نَه! أعرابى گفت : فَما أنتَ؟ تو كيستى؟! گفت: أنا الخالِفةُ بعدَه. آنگاه ابن أثير گويد: الخليفة من يقوم مقام الذاهب و يسدّ مسدّه. و الهاء فيه للمبالغة. و جمعه الخلفاء على معنى التّذكير لاعلى اللفظ مثل ظريف و ظرفاء. و جمع آن بر اساس لفظ خلائف آيد مثل ظريفة و ظرائف. آنگاه گويد: فأمّا الخَالِفَة فهو الذّى لاغِناءَ عنده ولا خير فيه؛ و كذلك الخالِفُ. و قيل : هو الكثير الخِلاف (و أمّا خالِفَةٌ و خالِفٌ به كسى گويند كه حاجتى از وى برآورده نشود و خيرى در او نباشد. و بعضى گفته‏اند به معنى كسى است كه خلاف بسيار مى‏كند).

در اينجا صاحب «نهاية» گويد: أبوبكر خَلافتش ـبا فتحه ـ روشن بود، و اين جمله را از روى تواضع و شكستگى نفس گفته است در وقتى كه به او گفته شد: أنتَ خليفةُ رسول الله.

در «لسان العرب» (ص 89 ستون راست و چپ) اين كلام را با ذيل آن از ابن أثير حكايت نموده است. و در «مجمع البحرين» پس از نقل اين واقعه از ابن أثير گويد: وهو لعمرى عذرٌ فاضحٌ غير واضحٌ. «اين عذر رسوا كننده‏اى است» و به قول ما: عذر بدتر از گناه است. ابوبكر خودش معترف به خالف و متخلّف بودن است و اين بادنجان دور قاب‏چينان به فكر تبهكار او دروغ تلقين مى‏كنند.

در شرح فارسى «قاموس» گويد: وَ خَلَفَ فلانٌ خَلافَةً بفتح أوّل و خُلُوف بروزن سُرور يعنى گول كم خرد شد؛ پس آن كس خالف بر وزن كامل و خالفة بر وزن كاملة است. مترجم گويد كه: اين نيز سابق بر اين گذشت آنجا كه گفت: و بالضّم العَيبُ و الحُمْقُ كالخِلافة. و بعد از آن به اندك فاصله گفت: و الْخالِفَة الأحمقُ كالخالفُ پس مكرّر است. و خَلَفَ عن خُلق أبيه يعنى گشت او از خوى و سرشت پدر خود. و خَلَفَ فلاناً صار خليفته. انتهى كلام شرح قاموس.

در «لسان العرب» (ص 91 ستون چپ) گويد: در حديث آمده است كه يهود گفتند: لقد علمنا أنّ محمّداً لم يترك أهلَه خُلوفاً. اى لَمْ يَتركْهنّ سُدىً لاراعِىَ لهنّ و لا حامِىَ . «ما دانسته‏ايم كه محمّد أهل خود را يله و رها نمى‏گذارد بدون راعى و چوپان و بدون حامى و سرپرست.»

بارى پيامبر هم سفارش أهل بيت را به مردم نمود كه از آنها اطاعت كنند و هم توصيه به أهل بيت نمود كه ولايت و امامت مردم را بر عهده گيرند. و قرآن و اسلام حقيقى را بر آنان تحكيم و تثبيت كنند. بنابراين أهل‏بيت خليفه رسول‏خدا هستند در ولايت و امامت، و مردم هم خليفه رسول خدا مى‏باشند در نگهدارى و حفظ و صيانت و پاسدارى از أهل‏بيت به همان گونه كه از رسول خدا پاسدارى مى‏نموده‏اند. اينست معنى اين فقره كه مى‏فرمايد: فانظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فيهما؟! «بنگريد تا چگونه پس از من حقّ مرا در ميان آن دو ثَقَل مراعات مى‏كنيد؟!» أما اهل بيت در حفظ خلافت پيغمبر به قدرى كوشيدند كه در اين راه جان دادند، و مردم در تباه كردن خلافت رسول خدا تا حدّى رسيدند كه أهل بيت را زير شمشير گرفتند. در «لسان العرب» (ص 89 ستون راست) گويد: در مادّه فِعْل از خليفه گفته مى‏شود : خَلَفه فى قومه و فى أهلِهِ يَخْلُفُه خَلَفاً و خِلافَةً و َ خَلَفَنِى فَكان نِعْمَ الخَلَفُ أو بئسَ الْخَلَفُ. و منه خَلَف الله عليك بخير خَلَفاً وَ خِلافةً. و الفاعل منه خَليفٌ و خَلِيفَةٌ و الجمع خُلَفاء وَ خَلائفِ. فالخَلَفُ فى قولهم: نعم الخَلَف و بِئسَ الخَلَف، و خَلَفُ صِدقٍ و خَلَفُ سوءٍ، وَ خَلَفٌ صالحٌ و خَلَفٌ طالِحٌ، هو فى الأصل مصدر سُمّى به من يكون خليفةً، و الجمع أخلاف كما تقول: بَدَلٌ و أبْدَالٌ لأنّه بمعناه. از اينجا به دست مى‏آيد كه: أهل بيت رسول خدا پس از او نعم الخَلَف بوده‏اند؛ و مردم درباره اهل بيت او بئسَ الخَلَف بوده‏اند.

15) غاية المرام» ص 230 حديث چهل و نهم از خاصّه.

16) بحار الأنوار» ج 92، ص 27، «تفسير عيّاشى» ج‏1، ص .6

17) بحار الأنوار» ج 92، ص .37

18) بحار الأنوار» ج 92، ص .52

19) تيه به معنى بلندمنشى و استكبار است. و در بعضى از نسخه‏هاى «بحار» بجاى اين لفظ، كلمه الإلبة آمده است. و آن به معنى اجتماع قوم است بر اصل واحدى كه بر آن عداوت مى‏نمايند .

20) بحار الانوار»، ج‏92، ص .52

21) آيه 187، از سوره 3: آل عمران.

22) و3ـ رجوع شود به آيه 17 و 18، از سوره 75: قيامت. «بحارالانوار» ج 92، ص 53، «مناقب» ص .41

23)

24) شيخ مفيد در «ارشاد» گويد كه: رسول خداصلى الله عليه وآله فرموده است: أيّها الناس ! أنَا فَرَطكم و أنتم واردون عَلَىّ الحوض، ألا إنّى سائلكم عن الثقلين، فانظروا كيف تَخْلُفونّى فيهما؟! فإنّ اللّطيف الخبير نبّأنى أنّهُما لن‏يفترقا حتّى يلقيانى، و سألت ربّى ذلك فأعطانيه. ألا و انّى قَد تَركتهما فيكم: كتاب الله و عترتى أهل بيتى، فلاتسبقونى فتمرقوا، و لاتقصروا عنهم فتهلكوا، و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم. (غاية المرام ص 229، ص 230 حديث چهل و ششم) و نيز شيخ مفيد در «ارشاد» حديث غدير خمّ را كه در آن امر به تمسّك ثقلين شده است بطور تفصيل ذكر نموده است. (غاية المرام ص 230 حديث چهل و هفتم از خاصّه. و نيز گويد: اين حديث را طبرسى در «إعلام الورى» روايت كرده است .)

25) بحارالأنوار» ج 92، ص 80، و «امالى» طوسى ج‏2، ص .92 و نيز اين روايت را مير سيد حامد حسين هندى در «عبقات» در كتاب «ثقلين» ج‏2، ص 645 از «جواهر العقدين» سمهودى با تخريج ابن عقده از جعفربن محمّد رزّاز، از امّ سلمه آورده است، و در «ينابيع المودّة» ص 40 با تخريج ابن عقده از طريق عروةبن خارجة از فاطمه زهرا عليها السلام روايت نموده است.

26) الصّواعقُ المحرقة» ابن حجر هيتمى، فصل سوّم، باب نهم، بعد از چهل حديث كه در اين فصل آورده است، ص .75

27) المراجعات» طبع اول، ص 15 و ص .16

28) بحارالأنوار» ج 92، ص 80، «امالى» طوسى ج‏2، ص 120، و «غاية المرام» ص 230 حديث 48 از خاصّه از كتاب «اربعين».

29) بحارالأنوار» ج 92، ص 80، «تفسير قمّى» ص .5

30) بحارالأنوار» ج 92، ص 96، و «تفسير عياشى» ج‏1، ص .16

31) در تعليقه گويد: در اصل نسخه «بحار» اين طور است، و در «تفسير عيّاشى» نيز در ذيل اين حديث گفته است: در دو نسخه اصل و در نسخه «بحار» به همين گونه است. و در نسخه «برهان» ج‏1، ص 17 «محمد بن محمد بن الحسن بن على» ذكر كرده است و ظاهراً «محمد بن الحسن بن على» بايد بوده باشد كه مقصود حضرت حجّت منتظر مهدى صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين مى‏باشد.

32) بحار الأنوار» ج‏92، ص 96، «تفسير عيّاشى» ج‏1، ص .16

33) از خطبه 85 و از طبع مصر و تعليقه شيخ محمّد عبده، ج‏1، ص 154 و ص .155

34) شيخ محمد عبده در تعليقه گويد: مراد حضرت از ثَقَل أصغر دو فرزندش مى‏باشند، و گفته شده است عترت او هستند كه مقتداى مردم مى‏باشند. و در حديث از پيغمبر اكرم‏صلى الله عليه وآله وارد است كه قال: تركت فيكم الثّقَلَين: كتاب الله و عترتى. يعنى دو چيز نفيس .

35) از خطبه 95، و از طبع مصر و تعليقه عبده، ج 1، ص .189

36) شيخ محمّد عبده در شرح خود آورده است كه: حضرت پيروى خودش را از منهاج حق، لقط ناميد، زيرا كه حق واحد است و باطل داراى رنگهاى مختلفى است، بنابراين حضرت، حق را از ميان اقسام باطل التقاط مى‏كند (برمى‏گزيند و انتخاب مى‏فرمايد).

37) از خطبه 92، و از طبع مصر و تعليقه عبده، ج 1، ص .185

38) از خطبه 4، و از طبع مصر و تعليقه عبده، ج 1، ص .38

39) از خطبه 102، و از طبع مصر و تعليقه عبده، ج 1، ص .201

40) از خطبه 107، و از طبع مصر و تعليقه عبده، ج 1، ص .215

41) الصّواعق المحرقة» ابن حجر هيتمى، ص 142 در آخر باب خصوصيات اهل بيت. و اين عبارات را از ابن عبّاس، بزرگان عامّه در كتب خود نقل كرده‏اند.

42) از خطبه 142، و از طبع مصر و تعليقه محمّد عبده، ج 1، ص .262

43) احتجّوا بالشّجَرَةِ وَ أضَاعُوا الثّمَرةَ.

44) از خطبه 158، و از طبع مصر و تعليقه محمّد عبده، ج 1، ص .368

45) نجيب به معنى شخص پسنديده در نظر يا در گفتار و يا در كردار است و به معنى نوع ممتاز و نفيس در آن جنس آمده است. جمع: نجباء.

46) فَرَط به معنى پرچمى است كه براى هدايت و دلالت استعمال مى‏كنند، و جمع آن أفَرَاط است. و يكى از معانى آن شخص پيشدارى است كه در بيابان زودتر از همراهانش به جستجوى آب مى‏رود تا آن را پيدا كند. و يكى ديگر از معانى آن طفل نابالغ است كه زودتر از پدر و مادرش به ثواب و بهشت مى‏رود. وليكن در اينجا معنايى را كه ما نموديم انسب است.

47) الصواعق المحرقة» ص .142

48) آيه 103، از سوره 3: آل‏عمران.

49) آيه 119، از سوره 9: توبه.

50) آيه 105، از سوره 3: آل عمران.

51) الصّواعق المحرقة» ص 90 گويد: ثعلبى در تفسيرش از حضرت امام جعفر صادق‏عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: نحن حبل‏الله الّذى قال الله: و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرّقوا. (ما هستيم ريسمان خداوند كه خداوند فرمود: همگى مجتمعاً به ريسمان خدا تمسّك كنيد و چنگ زنيد و متفرّق نشويد.) و جدّش حضرت زين العابدين چون اين آيه را تلاوت مى‏نمود مى‏گفتـ الخ.

52) قندوزى در «ينابيع المودّة» ص 273 و 274 گويد: حافظ عبدالعزيز بن اخضر تخريج روايت كرده است از ابوطفيل عامربن واثلةـ و او به اتفاق جميع علماء آخرين نفر از اصحاب بود كه وفات يافت ـ او مى‏گويد: چون حضرت على‏بن الحسين بن على عليه السلام اين آيه را تلاوت مى‏نمود. كه: يا أيّها الذين آمنوا كونوا مع الصادقين مى‏گفت: اللهمّ ارفعنى فى درجات هذه النّدبة، و أعِنّى يوم الإرادة حتّى تنجرد خواطر الدنيا عن قلبى. در اينجا حضرت مقدارى از چيزهائى كه مشتمل بر مشكلات و محنت‏ها بود و مقدارى از آراء و مذاهب بعضى از طوايف را كه بعد از مفارقتشان از ائمه‏دين و شجره نبوّت بدان منتحل شده بودند بيان مى‏فرمود، و پس از آن مى‏فرمود: و ذهب آخرون الى التقصير فى أمرنا تا آخر آنچه قندوزى در متن از تفسير ثعلبى آورده است، و در آخرش وارد است كه حضرت مى‏فرمود: هُم العُروة الوُثقى و معدن التّقى و خير حبال العالمين و وثيقها.

53) الصواعق المحرقة»، ص .137

54) كنز العمّال» ملّا على متّقى، ج‏1، ص 44، حديث 874، و از طبع حيدرآباد سنه 1364، ج‏1، ص .154

55) در كتاب جمع ميان صحاح ستّه از جزء سوّم از چهار جزء از «صحيح» أبوداود كه كتاب «سنن» است و از «صحيح» ترمذى با إسنادشان از رسول خداصلى الله عليه وآله روايت كرده است كه گفت: إنّى تاركٌ فيكم الثّقَلَين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوابعدى، أحدهما أعظم من الآخر، و هو كتاب الله، حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض، و عترتى أهل بيتى، لن‏يفترقا حتّى يردا علَىّ‏الحوضَ فانظروا كيف تخلفونّى فيها؟! اين حديث را ترمذى در صحيحش ج‏13 ص 200، و سيّدبن طاوس در «طرائف» ص 115، و در كتاب «عمدة» ص 36، و در «بحارالأنوار» طبع حروفى ج 23، ص 108 آورده است.

56) كنزالعمال»، ج 1 ص 44 باب اعتصام بالكتاب و السنّة حديث 871 و 872 و از طبع حيدرآباد، ج 1 ص .153

57) ابن مغازلى با طرق متعدّدى با أسانيد آنها روايت كرده است از جمله آنكه: رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود: إنّى اوشك أن اُدعى فاُجيب، و انّى قد تركت فيكم الثّقلين: كتاب الله، حبلٌ ممدودٌ من السّماءِ الى الأرض، و عترتى اهل‏بيتى، و إنّ اللطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن‏يفترقا حتى يردا على الحوض، فانظروا ماذا تخلفونّى فيهما؟! اين حديث را سيدبن طاووس در «طرائف» ص 115 و ص 116 آورده است و در «مناقب» ابن شهر آشوب ص 235 و در «بحارالانوار» طبع حروفى، ص 108 نيز آورده است.

58) مسند» احمد حنبل، ج‏5، ص 182 و ص 189، و طبرانى در «معجم كبير» و «كنزالعمّال»، حديث 873، ج‏1، ص 44 و از طبع حيدرآباد، ج‏1، ص .154

59) حاكم در «مستدرك» ج‏3، ص .148

60) كنزالعمّال» حديث 944، ج 1، ص 165 از طبع حيدرآباد.

61) مسند» احمد حنبل، ج‏3، ص 17 و ص 26، و «كنزالعمّال» حديث 945، ج‏1، ص 47، و از طبع حيدرآباد، ج‏1، ص 165 و ص .166

62) المستدرك على الصحيحين» ج‏3، ص 169 و ص .533 و در حديث اوّل مرفوعاً آن را تخريج كرده است و گفته است: اين حديث صحيح است بر شرط شيخين و آنها اين را تخريج نكرده اند . و در حديث دوم نيز گفته است: اين حديث صحيح الاسناد است و آن دو نفر اين را تخريج نكرده‏اند .

63) المراجعات» طبع اوّل ص 15 از «معجم» طبرانى و «احياء الميّت» سيوطى و «اربعين الاربعين» نَبْهانى، و پس از آن فرموده است: تو مى‏دانى كه خطبه آن حضرت در آن روز منحصر در اين چند جمله نبوده است، زيرا به كسى كه اين چند جمله را بگويد، نمى‏گويند: خَطَبَنَا (براى ما خطبه خواند) امّا سياست چه بسيار از زبان‏ها را بست و قلم‏هاى كاتبان را نگه داشت و با وجود اين وصف، اين قطره از آن دريا، و اين دانه از آن خرمن كافى و وافى است و الحمد للّه.

64) ابن حجر در «الصواعق» در باب پنجم، شبهات شيعيان را كه مجموعاً پانزده شبهه است ذكر مى‏كند و به نظر خود پاسخ مى‏دهد.

65) الصواعق المحرقة» ص 89 آخر صفحه در تفسير آيه چهارم: وقفوهم انّهم مسئولون از آياتى كه در فصل اوّل از باب يازدهم در شأن و فضايل اهل بيت آورده است.

66) آيه 42 از سوره 41: فُصّلَت.

67) أقْصَرَ از باب افعال اگر با عَنْ متعدّى شود به معنى امساك و كوتاه آمدن است با فرض قدرت بر آن چيز. أقْصَر عن الأمر: أمسك عنه مع القدرة عليه.

68) الصواعق المحرقة» ص 135 درباب وصيّة النبىّ بهم.

69) المراجعات»، طبع اول، ص 15 تا ص .17 و آنگاه در تعليقه در ردّ ابن حجر گويد: شما كه به اين مطالب اعتراف داريد چگونه در اصول دين اشعرى را بر ائمّه مقدم مى‏داريد؟ و چگونه فقهاى اربعه را در فروع، و عمران بن حَطّان و امثال او از خوارج را در حديث، و مقاتل بن سليمان مُرجِئ مجسّم را در تفسير، و معروف و نظائر او را در علم اخلاق و سلوك و دواهاى نفسانى و علاج آن، مقدّم مى‏داريد؟! و چگونه در خلافت عامّه و نيابت از پيغمبر، برادر او و ولىّ او را كه كسى جز او نمى‏تواند تأديه حقوق رسول خدا را بنمايد مؤخر مى‏داريد؟ آنگاه ابناء وزغ را بر ابناء رسول خدا مقدّم مى‏داريد؟ كسى كه در تمام اين مراتب عليّه و وظائف دينيّه از عترت طاهره اعراض كند و در اين امور از مخالفين آنها پيروى كند، با صحاح ثقلين و امثالها چكار خواهد كرد؟ و چگونه اين گفتار از وى مقبول است كه او متمسّك به عترت، و راكب سفينه، و داخل در باب حطّه آنهاست؟ اين ايراد را به ابن حَجَر مرحوم آية الله علاّمه كبير مجاهد : شيخ محمّد مرعى أمين انطاكى قدّس الله نفسه نيز در كتاب نفيس و ارزشمند خود به نام «لماذا اخترتُ مذهب الشّيعة مذهب أهل البيت عليهم السّلام» ـ پس از آنكه درحلب سوريا قاضى القضاة بر مذهب اهل تسنّن بوده است و سپس به مذهب شيعه أهل بيت عليهم السّلام عدول نموده و راه حقّ را برگزيده است ـ در تعليقه ص 155 و 156 (طبع سوّم) از آية الله عاملى : سيّد عبدالحسين شرف الدّين از كتاب «المراجعات» ايشان نقل كرده‏است .

70) جامع احاديث الشيعة» طبع رحلى، جلد اوّل، مقدّمه ص 29 تا ص .52

71) طبع اوّل اين كتاب در دو مجلّد در سنه 1314 هجرى قمرى در هند و طبع دوم آن در اصفهان توسط مؤسسه نشر نفايس مخطوطات اصفهان در سنه 1379 و 1380 هجرى قمرى صورت گرفته است.

72) خدّعه بالسيف: ضربه ضرباً لاينفذ و لايُحيك، يعنى حملات صاحب‏كتاب «اثناعشريه» غير از حمله‏هاى بيفائده چيزى نيست، همچون كسى كه با شمشير كسى را بزند ولى در آن كس نفوذ نكند و اثرى بجاى نگذارد. بارى استعمال لفظ تخديعات در لسان ميرحامد حسين بسيار است . ازجمله در ص 7 از ج 1 حديث ثقلين گويد: اول تخديعى كه از مخاطب در اينجا سرزده است ـ الخ.

73) به روايت سيوطى در كتاب «احياء الميّت بفضايل اهل البيت» كه در حاشيه «الاتحاف بحبّ الاشراف» شبراوى طبع شده است، ص 247 حديث شماره 23، و به تخريج هيتمى در «مجمع الزوائد»، ج‏9، ص 163 و فقط بعد از لفظ ثقلين، كلمه يعنى آمده است.

74) شيخ عبيدالله حنفى در كتاب «أرجح المطالب» ص 337 با تخريج بزّاز و دولابى و در «عبقات» ج‏2، ص‏581 با روايت جعابى نيز آورده است؛ و «ينابيع المودّة» ص 39 از جعابى.

75) عبقات» مجلد ثقلين طبع اصفهان، ج 2، ص 581 به تخريج بزّاز.

76) عبقات» ج‏2، ص 581 از شمس الدّين محمد بن عبدالرّحمن سخاوى قاهرى شافعى در كتاب «استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرّسول ذوى الشرف» به تخريج اسحق بن راهويه استاد بخارى در «مسند» خود و به روايت دولابى در كتاب «الذّرّية الطّاهرة».

77) ينابيع المودة» شيخ سليمان قندوزى حنفى، طبع اوّل اسلامبول سنه 1301، ص 39 از «مسند» اسحق بن راهويه. و گفته است: اين سند جيّد است. و نيز دولابى در «الذّريّة الطاهرة» آورده است.

78) أرجح المطالب» ص 337 از «مسند» اسحق بن راهويه و «كنزالعمّال» ج‏1، ص 96 و گفته است ابن جرير در «تهذيب الآثار» آورده و صحيح دانسته است.

79) فرائد السّمطين» حموئى ج‏2، باب 33 از سمط دوّم ص 147 با تخريج شيخ صدوق ابن بابويه، و اين حديث را صدوق در كتاب «اكمال الدين» ج‏1، ص 138 از طبع اوّل در اواسط باب 22 آورده است و سيد هاشم بحرانى در «غاية المرام» ص 215 حديث 29 از طريق عامّه از «فرائد السمطين» حموئى با عين اين عبارت و سند آورده است.

80) ينابيع المودّة» ص 34 از «مناقب» ابن شهر آشوب از كتاب سليم بن قيس در روز عرفه بر ناقه قصوى و در مسجد خيف، و روز غدير و در روز رحلت از اميرالمؤمنين از پيغمبر روايت است.

81) ينابيع المودة» ص‏35 از «مناقب» ابن شهر آشوب از ابوذر كه گفت: اميرالمؤمنين‏عليه السلام به طلحة و عبدالرحمن بن عوف و سعدبن أبى وقاص فرمود: آيا مى‏دانيد كه رسول خداصلى الله عليه وآله چنان فرمود؟! قالوا: نَعَم.

82) ينابيع المودّة» ص 39 به روايت بزّاز.

83) ينابيع المودّة» ص 39 از ابن عقده از طريق سعد بن طريف از اصبغ بن نباته از اميرالمؤمنين‏عليه السلام و از ابورافع غلام رسول خداصلى الله عليه وآله.

84) ينابيع المودّة» ص 38 از أبُونَعيم در «حلية الأولياء».

85) ينابيع المودّة» ص 38 از أبُونَعيم در «حلية الأولياء».

86) محمّد بن يعقوب با سند متّصل خود از سليم از أميرالمؤمنين‏عليه السلام روايت مفصّلى را درباره أدنى ما يكون به العبد مؤمناً بيان مى‏كند و در پايانش حضرت مى‏فرمايد: رسول خداصلى الله عليه وآله در آخرين خطبه‏اى كه ايراد كرد فرمود: إنّى قد تركتُ فيكم أمرين لن‏تضلّوا بعدى إن تمسّكتم بهما: كتاب الله عزّوجلّ و عترتى أهل بيتى فانّ اللّطيف الخبير قد عهد الىّ انّهما لن‏يفترقا حتّى يردا عَلَىّ الحوضـ و جمع بين مُسبّحتيه ـ و لاأقول : كهاتين ـ و جمع بين المسبّحة و الوُسْطَى ـ فتسبق إحديهما الاخرى، فتمسّكوا بهما لاتزلّوا و لا تضلّوا، و لا تقدّموهم فتضلّوا. («غاية المرام» ص 230 حديث پنجاهم از خاصّه) و در ص 232 و ص 233 از خاصّه از صدوق با سند متّصل خود از اميرالمؤمنين آورده است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: إنّى مقبوض و اُوشك أن اُدعى فاُجيب، و إنّى قد تركتُ فيكمُ الثّقلين أحدهما أفضل من‏الآخر: كتاب الله و عترتى أهل بيتى، لن‏يفترقا حتّى يردا عَلَىّ الحوضَ.(حديث شصت و چهارم).

87) مناقب»خوارزمى، طبع سنگى ص‏218 و ص‏219 در ضمن مناشده اميرالمؤمنين‏عليه السلام با اصحاب شورى بيان كرده‏اند كه پس از اتمام مناشده همه آن جماعت گفتند: اللّهم نعم ! «بار پروردگارا تو شاهدى كه اين سخن، گفتار راست است.» اين مناشده بسيار مهمّ است و شاهد و متضمّن مقالات و درجات مولى‏الموحّدين است و ما به جهت اكتفا به حديث ثقلين، بر اين مقدار از آن اقتصار نموديم.

88) فرائد السّمطين» حمّوئى، ج اوّل، باب 58 ص 317 و ص 318 و اين روايت مناشده و احتجاج قوى و مستدلّ اميرالمؤمنين‏عليه السلام در عهد عثمان در مسجد رسول خداصلى الله عليه وآله و بسيار مفصّل و حاوى مطالب عاليه است و مجموع اين روايت از ص 312 تا ص 318 مى‏باشد، و در «غاية المرام» ص 37 تا ص 39 باب 34 از طريق عامّه از «فرائد السمطين» از سليم بن قيس هلالى روايت كرده است.

89) حلية الأولياء»، ج‏9، ص 64 با سند خود از اميرالمؤمنين‏عليه السلام روايت كرده است كه رسول خدا در جحفه خطبه خواندند و چنين فرمودند.

90) أرجح المطالب» ص 339 از ابوطفيل آورده است كه اميرالمؤمنين‏عليه السلام برخاست و خطبه خواند و فرمود: هر كس در روز غدير شنيده است و حفظ كرده است برخيزد. هفده نفر برخاستند و چنين شهادت دادند و حضرت در پايان آن فرمود: صدقتم و أنا ذلك من الشاهدين.

91) در «غاية المرام» ص 222 حديث يازدهم از خاصّه، از ابن بابويه با سند متّصل خود از اميرالمؤمنين على بن ابيطالب‏عليه السلام روايت مى‏كند كه رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود: انّى مخلّف فيكم الثقلين: كتاب الله و عترتى أهل بيتى، و انّهما لن‏يفترقا حتى يردا علَىّ الحوض كهاتين، و ضمّ بين سبّابتيه، فقام اليه جابر بن عبدالله، فقال: يا رسول الله! من عترتك؟ قال: علىّ و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيمة .

92) ينابيع المودة» ص 40 گويد: ابن عقده از طريق عروة بن خارجة از فاطمه زهراء سلام الله عليها اين حديث را تخريج كرده است.

93) ينابيع المودة» ص 40، گويد: بزّاز در مسندش از امّ هانى دختر حضرت ابوطالب تخريج نموده است كه او گفت: چون رسول خداصلى الله عليه وآله از حجّةالوداع مراجعت كردند و در غدير خم نازل شدند در وقت شدّت گرماى روز به خطبه برخاستند و سپس چنان فرمودند.

94) عبقات»، ج 2، ص 582 گويد: حديث امّ‏هانى را سخاوى را باتخريج ابن عقده از حديث عمر بن سعيد بن (عن ظ) عمر بن جعدة بن هبيرة از پدرش از امّ هانى روايت كرده است.

95) عبقات» ج 2، ص 644 و ص 645 روايت را از «جواهر العقدين» سمهودى با تخريج ابن عقده از حديث عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة از پدرش از جدش آورده است كه او از اُمّ هانى چنان شنيد.

96) ينابيع المودة» ص 40 روايت را با تخريج ابن عقده از طريق عمرو بن سعيد بن عمروبن جعدة بن هبيرة از پدرش از جدّش از اُمّ سلمة آورده است، و در «عبقات» ج‏2، ص 582 از كتاب «استجلاب ارتقاء الغرف» سخاوى با تخريج ابن عقده از حديث هرون بن خارجة از فاطمه بنت على‏عليه السلام از اُمّ سلمه آورده است. و نيز در «أرجح المطالب» ص 338 آورده است و نيز در «عبقات» ج‏2، ص 645 از «جواهر العقدين» سمهودى با مختصر اختلاف لفظى آورده است.

97) عبقات»، ج‏2، ص 645 از «جواهر العقدين» سمهودى با تخريج جعفر بن محمّد رزّاز از اُمّ سَلِمَة و «عبقات» ج 1، ص 295 با تخريج دارقطنى و «غاية المرام» ص 231 حديث 54 از خاصّه.

98) در «غاية المرام» از كتاب اربعين حديث فى الأربعين با سند متصل خود از ابوثابت غلام ابوذرّ از امّ سلمه روايت كرده است كه رسول خدا فرمود:علىّ مع القرآن و القرآن معه لن‏يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض.

99) ينابيع المودّة» در ص 39 آورده و گفته است: آن را ترمذى در جامع خود با سند متّصل از ابوذر تخريج كرده است كه: وى حلقه در كعبه را گرفت و گفت: من از رسول خدا چنان شنيدم كه مى‏گفت. و در «عبقات» ج‏1، ص 269 از سخاوى از ترمذى با تخريج ابن‏عقده آورده است .

100) در «أرجح المطالب» ص 335 تا ص 341 پس از آنكه اين حديث را از جمعى از اصحاب روايت كرده است، با عين اين عبارت از جابر روايت كرده است و پس از آن گفته است: در اين باب از ابوذر و أبى سعيد و زيدبن أرقم و حذيفه روايت است.

101) در «ينابيع المودّة» ص 28 از سليم بن قيس هلالى روايت كرده است كه در وقتى كه ابوذر و حبيش بن معتمر در مكّه بود، ابوذر برخاست و حلقه در كعبه را گرفت و چنان گفت. و «غاية المرام» ص 227 حديث 36 از خاصّه به روايت سليم.

102) ينابيع المودّة» ص 30 از ترمذى در باب مناقب اهل بيت از جابر در روز عرفه آورده است و گفته است: در اين باب ابوذر نيز روايت دارد.