بسم الله الرحمن الرحيم
إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون (الواقعة/77)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين،و الصلاة على محمد و آله الطاهرين،و السلام على أصحابه البررة الميامين.
و بعد:تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر،و ضعفنا عن الدفاع عن بلادنا،و سيطر الأعداء علينا،و قد قال سبحانه و تعالى:و أطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم (الأنفال/46) .
و ينبغي لنا اليوم و في كل يوم أن نرجع إلى الكتاب و السنة في ما اختلفنا فيه و نوحد كلمتنا حولهما،كما قال تعالى:فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول (النساء/59) .
و في هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب و السنة و نستنبط منها ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف،فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.
راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال،و يبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان :
بيروتـص.ب 124/ 24
العسكري
الصحيفة:التي يكتب فيها،و الجمع صحائف و صحف و صحف،و المصحف و المصحف:الجامع للصحف بين الدفتين (1) .
و قالوا في تفسير الدفتين،الدفة:الجنب من كل شيء و صفحته،و دفتا الطبل:الجلدتان اللتان تكتنفانه،و يضرب عليهما،و منه دفتا المصحف،يقال:حفظ ما بين الدفتين (2) ،أي:حفظ الكتاب من الجلد إلى الجلد.و بناء على ما ذكرنا،فإن المصحف:اسم للكتاب المجلد،و ذلك لأنه إذا كانت الصحيفة:هي ما يكتب فيها و جمعها الصحف،و المصحف:هو الجامع للصحف بين الدفتين،و الدفتان:هما جلدتا الكتاب،فالمصحف في كلامهم بمعنى الكتاب المجلد في كلامنا .
و بناء على ما ذكرنا:إن المصحف اسم لكل كتاب مجلد قرآنا كان أم غير قرآن.
استعمل المصحف بالمعنى اللغوي في روايات (جمع القرآن) حتى عهد عثمان.
فقد روى البخاري عن الصحابي زيد بن ثابت ما ملخصه:أن الخليفة أبا بكر أمره بجمع القرآن .قال:فتتبعت القرآن أجمعه،فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله،ثم عند عمر في حياته،ثم عند حفصة بنت عمر.
و روى بعدها عن أنس ما ملخصه:
أن عثمان عند ما أراد أن يجمع القرآن أرسله إلى حفصة:أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف،ثم نردها إليك...،الخبر (3) .
و من الواضح أن الصحف و المصاحف ذكرا في الخبرين المذكورين آنفا بنفس المعنى اللغوي :«الكتاب المجلد».
و أكثر تصريحا مما جاء عند البخاري،ما جاء عند ابن أبي داود السجستاني في باب:جمع القرآن في المصحف من كتابه:«المصاحف»،فقد روى فيه:
أـعن محمد بن سيرين،قال:
لما توفي النبي (ص) أقسم علي أن لا يرتدي الرداء إلا لجمعة،حتى يجمع القرآن في مصحف .
بـعن أبي العالية:
أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر.
جـعن الحسين:
أن عمر بن الخطاب أمر بالقرآن،و كان أول من جمعه في المصحف (4) .استشهدنا بهذه الروايات الثلاث لأنها تدل على أن في عصر روايتها كان المصحف في كلامهم أعم من القرآن،فقد جاء فيها حسب التسلسل:
أـحتى يجمع القرآن في مصحف.
بـجمعوا القرآن في مصحف.
جـو أمر بالقرآن فجمع،و كان أول من جمعه في المصحف.
و لو كان المصحف لديهم هو القرآن لكان تفسير الروايات كالآتي:أـحتى يجمع القرآن في القرآن .
بـجمعوا القرآن في القرآن.
جـو كان أول من جمع القرآن في القرآن.
و قد جاء المصحف في روايات أئمة أهل البيت عليهم السلامبنفس المعنى اللغوي لمدرسة الخلفاء،فقد روى الكليني فيباب (قراءة القرآن في المصحف) :
الحديث الأول عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام،قال:«من قرأ القرآن في المصحف متع ببصره،و خفف عن والديه،و إن كانا كافرين».
و في الحديث الرابع منهـأيضاـعن أبي عبد الله عليه السلام،قال:«قراءة القرآن في المصحف تخفف العذاب عن الوالدين،و لو كانا كافرين» (5) .
و بناء على ما ذكرنا ثبت أن المصحف كان يستعمل في كلام الصحابة و التابعين و الرواة بمدرسة الخلفاء و مدرسة أهل البيت عليهم السلام و يراد به الكاب المجلد،أي:أن المصحف استعمل في محاوراتهما في عصر الإسلام الأول في معناه اللغوي و اشتهر بعد ذلك في مدرسة الخلفاء تسمية القرآنالمدون و المخطوط بين الدفتين ب«المصحف».
و قد سمي في مدرسة الخلفاء غير القرآن بالمصحف كالآتي:
روى كل من ابن أبي داود (ت 316 ه) و ابن عساكر (ت 571 ه) و المزي (ت 742 ه) و ابن حجر (ت 852 ه) بترجمة خالد بن معدان و قالوا:
ان خالد بن معدان كان علمه في مصحف له أزرار و عرى (6) .
فمن هو خالد بن معدان صاحب المصحف؟
كان خالد بن معدان من كبار علماء الشام و من التابعين،أدرك سبعين من الصحابة،ترجم له ابن الأثير (ت 630 ه) في مادة الكلاعي (7) ،و قال:توفي خالد سنة ثلاث أو أربع أو ثمان و مائة هجرية.
كان استعمال المصحف في ما كتب و جعل بين الدفتينـأي الكتاب المجلدـمشهورا و متداولا لدى العلماء و الباحثين بمدرسة الخلفاء،و اليكم المثالين الآتيين لذلك:
أـعنوان ابن أبي داود السجستاني من أعلام القرن الثالث الهجري في كتابه المصاحف كالآتي :
1ـجمع أبي بكر الصديق (رض) القرآن في المصاحف بعد رسول الله (ص) .
2ـجمع علي بن أبي طالب (رض) القرآن في المصحف.
3ـجمع عمر بن الخطاب (رض) القرآن في المصحف (8) .
بـو من المعاصرين قال ناصر الدين الأسد في كتابه مصادر الشعر الجاهلي:و كانوا يطلقون على الكتاب المجموع:لفظ المصحف،و يقصدون به مطلق الكتاب،لا القرآن وحده،فمن ذلك ما ذكره ...
ثم نقل خبر مصحف خالد بن معدان من كتابالمصاحف لابن أبي داود السجستاني (9) .
تسمية الكتب الدينية للأمم السابقة بالمصحف:
و كذلك سميت الكتب الدينية للأمم السابقة بالمصحف كما جاء في طبقات ابن سعد بسنده:
عن سهل مولى عتيبة:أنه كان نصرانيا من أهل مريس،و أنه كان يتيما في حجر أمه و عمه،و أنه كان يقرأ الإنجيل،قال:فأخذت مصحفا لعمي فقرأته حتى مرت بي ورقة،فأنكرت كتابتها حين مرت بي و مسستها بيدي،قال:فنظرت فإذا فصول الورقة ملصق بغراء،قال:ففتقتها فوجدت فيها نعت محمد (ص) :أنه لا قصير و لا طويل،أبيض،ذو ضفيرين،بين كتفيه خاتم،يكثر الاحتباء،و لا يقبل الصدقة،و يركب الحمار و البعير،و يحتلب الشاة،و يلبس قميصا مرقوعا،و من فعل ذلك فقد برىء من الكبر،و هو يفعل ذلك،و هو من ذريةإسماعيل،اسمه أحمد.قال سهل:فلما انتهيت إلى هذا من ذكر محمد (ص) جاء عمي،فلما رأى الورقة ضربني و قال:مالك و فتح هذه الورقة و قراءتها؟فقلت:فيها نعت النبي (ص) أحمد،فقال:إنه لم يأت بعد (10) .
و هكذا وجدنا المصحف إسما عاما للصحف بين الدفتين،و إن صح ما جاء في رواية المصاحف لابن أبي داود أن أبا بكر كان قد سمى القرآن بالمصحف،فإن هذه التسمية لم تشتهر حتى عصر عثمان،كما يظهر ذلك من الخبرين اللذين نقلناهما آنفا من صحيح البخاري،و إنما اشتهرت تسمية القرآن بالمصحف بعد ذلك،و عند ذاك أيضا لم تبق هذه التسمية منحصرة بالقرآن،بل سميت كتب أخرى في مدرسة الخلفاء و مدرسة أهل البيت عليهم السلام ب«المصحف».و كان منها مصحف فاطمة إبنة رسول الله صلى الله عليه و آله كالآتي خبره:
جاء في الروايات:أن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله كان لها كتاب اسمه المصحف فيه إخبار بالمغيبات.
لقد جاء في بصائر الدرجات بأكثر من سند عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:لأقوام كانوا يأتونه و يسألونه عما خلف رسول الله صلى الله عليه و آله إلى علي عليه السلام و عما خلف علي إلى الحسن:«لقد خلف رسول الله صلى الله عليه و آله عندنا ما فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرشالخدش و الظفر،و خلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن...»الحديث (11) .
إذن فقد كان لابنة رسول الله صلى الله عليه و آله مصحف،كما كان لخالد ابن معدان كتاب اسمه المصحف فيه علمه.
و إن أئمة أهل البيت الذين انتشر منهم هذا الخبر نصوا على أنه ما هو بالقرآن و ليس فيه شيء من القرآن،بل هو إخبار بالحوادث الكائنة في المستقبل.
و مع الأسف الشديد افترى بعض الكتاب في مدرسةالخلفاء و قال:إن مصحف فاطمة عند أتباع مدرسة أهل البيت،قرآن آخر!!!و لكن أتباع مدرسة أهل البيت لم يقولوا هذا القول في شأن مصحف خالد و لا الكتاب لسيبويه.
أنه كان لكثير من الصحابة مصاحف كتب كل منهم في مصحفه القرآن و ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه و آله في تفسير بعض آيات القرآن،إذا كان معنى مصاحف الصحابة في عصر الصحابة :القرآن المكتوب مع حديث الرسول في تفسير بعض آياته،كما هو الحال في تفاسير القرآن بالمأثور مثل:الدر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور للسيوطي في مدرسة الخلفاء،و البرهان في تفسير القرآن لدى أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
مثالان لمصاحف الصحابة:
أـمصحف أم المؤمنين عائشة.
رووا عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال:أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا و قالت:إذا بلغت هذه الآية فآذني:حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى،فلما بلغتها آذنتها،فأملت علي:حافظوا على الصلاة و الصلاة الوسطى و صلاة العصر و قوموا لله قانتين،قالت عائشة:سمعتها من رسول الله (ص) .
بـمصحف أم المؤمنين حفصة.
عن أبي رافع مولى حفصة أنه قال:استكتبتني حفصة مصحفا،فقالت:إذا أتيت على هذه الآية،فتعال حتى أمليها عليك كما قرأتها،فلما أتيت على هذه الآية حافظوا على الصلوت،قالت:اكتب:حافظوا على الصلوات و الصلوة الوسطى[و صلاة العصر] (12) .
و مصاحف أخرى سوف نذكرها في ما يأتي بإذنه تعالى.
سيأتي في بحث من تاريخ القرآن على عهد أبي بكر أن الرسول صلى الله عليه و آله أوصى الإمام عليا عليه السلام أن لا يرتدي رداءه بعد وفاةالرسول صلى الله عليه و آله حتى يجمع الصحف التي كانت في بيت الرسول صلى الله عليه و آله التي كتب عليها القرآن بأمر الرسول صلى الله عليه و آله،و لم تكن أي القرآن التي كتبت في تلك الصحف بدعا عما كتبها الصحابة في صحفهم مما تعلموها من لفظ الآيات و معانيهامما تلقاها الرسول صلى الله عليه و آله جميعا عن طريق الوحي،بل لابد أن تكون مشابهة لمصاحف الصحابة في كتابة اللفظ و المعنى معا،ما عدا أمرا واحدا،و هو أن كل صحابي كان يكتب مع ما يكتب من آي القرآن ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه و آله في تفسير الآية،و كان رسول الله صلى الله عليه و آله قد أمر الإمام عليا بكتابة كل ما يحتاجه المسلمون في تفسير الآيات مما تلقاه عن طريق الوحي (13) .
بناء على ما سبق كانت المصاحف في صدر الإسلام مثل كتب التفسير في عصرنا تشتمل على القرآن و ما بينه الرسول الله صلى الله عليه و آله في تفسير الآيات.و لما اقتضت سياسة الخلفاء بعد الرسول صلى الله عليه و آله تجريد القرآن من حديث الرسول صلى الله عليه و آله جرى في هذا الشأن ما سنبينه في ما يأتي بإذنه تعالى.
نزلت آيات في ذم سادة قريش الذين خاصموا رسول الله صلى الله عليه و آله و حاربوه،و آيات أخرى في ذم قبائل بعض الصحابة من قريش،مثل قولهـتعالىـفي سورة الإسراء:
و الشجرة الملعونة في القرآن) (الإسراء/60) .
في بني أمية أو أفراد من الصحابة مثل قوله في سورة التحريم:
(إن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما و إن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير) (التحريم/4) .
(عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات و أبكارا) (التحريم/5) .و التي نزلت في أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة،في مقابل آيات نزلت في مدح آخرين،مثل آية التطهير في قولهـتعالىـفي سورة الأحزاب: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا) (الأحزاب/33) .
و التي نزلت في حق الرسول صلى الله عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
هذه إلى كثير غيرها كانت تخالف حكومة الخلفاء الثلاثة،فرفعوا شعار حسبنا كتاب الله،و جردوا القرآن من حديث الرسول صلى الله عليه و آله،و بدأ العمل به أبو بكر،و أمر بكتابة نسخة من القرآن مجردة عن حديث الرسول صلى الله عليه و آله،و انتهى العمل على عهد عمر،فبدأ عمله بمنع نشر حديث الرسول،و بعد وفاته وقعت الخصومة بين بعض الصاحبة و التابعين و بني أمية و عصبة عثمان،و أخذ الخصوم يروون من حديث الرسول ما فيه ذم لعصبة الخلافة،و كانت بأيدي الخصوم مصحاف فيها من بيان الرسول صلى الله عليه و آله ما يستدل به الخصوم في مقابل عصبة الخلافة،فقام عثمان بتنفيذ شعار جردوا القرآنمن حديث الرسول،و أخذ نسخة المصحف المجرد من حديث الرسول صلى الله عليه و آله من أم المؤمنين حفصة،و استنسخ منها عدة نسخ من المصاحف المجردة عن حديث الرسول صلى الله عليه و آله،و وزعها في بلاد المسلمين،و جمع مصاحف الصحابة اللاتي كان أصحابها قد دونوا فيها النص القرآني مع ما سمعوه من بيان الرسول في تفسير آياتها و أحرقها جميعا،فاستنسخ المسلمون مصاحف من تلك المصاحف المجردة عن بيان الرسول صلى الله عليه و آله.
و أصبح المصحف بعد ذلك اسما علما للقرآن المجرد عن بيان الرسول صلى الله عليه و آله،و مع مرور الزمن لم يعرف المسلمون في القرون التالية أن مصاحف الصحابة كان فيها بيان الرسول صلى الله عليه و آله مع النص القرآني.
و عند ما حث المنصور العباسي في سنة ثلاث و أربعين بعد المائة من الهجرة علماء المسلمين على تدوين العلوم،و كتب المتخصصون منهم بعلوم القرآن مع بيان آياته كما كان عليه الأمر على عهد الرسول،سمي المصحف الذي دون فيه القرآن مع بيان آياته بالتفسير،كما مر بيانه .
پىنوشتها:
1) راجع مادة (صحف) في الصحاح للجوهري (ت 393 ه) .و المحكم لابن سيده (ت 458 ه) .و المفردات للراغب (ت 502 ه) .و لسان العرب لابن منظور (ت 711 ه) .و القاموس المحيط للفيروز آبادي (ت 816 أو 817 ه) .
2) راجع تاج العروس للزبيدي (ت 1205 ه) .و المعجم الوسيط،مادة (دفف) .
3) صحيح البخاري،كتاب فضائل القرآن،باب جمع القرآن 3: .150
4) كتاب المصاحف للحافظ أبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني (ت 316 ه) تصحيح الدكتور اثر جفري،ط الأولى القاهرة 1355 ه و الروايتان: (أ) و (ج) في ص 10 منه،و الرواية (ب) في ص 9 منه.
5) أصول الكافي 2:613 ط طهران سنة 1388 ه.
6) المصاحف:134ـ135.و تاريخ دمشق مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق،مصورة المجمع العلمي الإسلامي بطهران 5/2/259 أ.و تهذيب الكمال،مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق،مصورة المجمع العلمي الإسلامي بطهران 2/170.و تهذيب التهذيب 3:118ـ .119
7) اللباب في تهذيب الأنساب 3:62ـ63.و راجع مصادر ترجمته في الهامش رقم .8
8) كتاب المصاحف:5 و 10 منه،حسب التسلسل الذي أوردناه.
9) مصادر الشعر الجاهلي:139 ط الخامسة.و قد نقله من المصاحف للسجستاني:134ـ .135
10) طبقات ابن سعد 1:363 ط بيروت.
11) بصائر الدرجات:156،و أوردت موضع الحاجة من الحديث.و راجع تفصيل الخبر في معالم المدرستين 2: .322
12) سيأتي تفصيل أخبار مصاحف الصحابة باسنادها إن شاء الله تعالى في المجلد الثاني من هذا الكتاب في بحث اختلاف مصاحف الصحابة.
13) كما برهنا عليه في بحث:«القرآن و السنة هما مصدر التشريع لدى مدرسة أهل البيت عليه السلام»من المجلد الثاني من معالم المدرستين.