الصفحة الاولى > الغدير
تقاريظ الملوك و الرؤساء

تقريض الملوك و الرؤساء

الملك فاروق«ملك مصر»

السكر تارية الخاصة لجلالة الملك

حضرة الاستاذ المفضل السيد عبد الحسين أحمد الأميني

سلام الله عليكم و بركاته و بعد فإني أبادر بابلاغكم أني رفعت إلى حضرة صاحب الجلالة مولاي الملك المعظم الجزأين الثالث و الرابع من مؤلفكمـالغدير في الكتاب و السنة و الأدبـفنالا حسن القبول و أني لأتشرف بإبلاغ ذلك إلى حضرتكم مع الشكر السامي.

و لما كان الجزءان الأول و الثاني لم يصلا إلينا فإني أرجو التكرم بتعريفي عن المكتبة التي يمكن الحصول عليهما منها.

و تفضلوا بقبول خالص التحية

قصر عابدين

في 28 يناير سنة 1948

السكرتير الخاص

حسين حسني

عبد الله بن الحسين«ملك الأردن»

عمان في 12 ذي القعدة 1365 الموافق 7 تشرين الأول 1946

أيها الحبر زر مقاما كريما*و ابتهل لي مستغفرا عن ذنوبي‏وارو عني دعاء عبد فقير*يشتكي ما يمسه من لغوب‏فدعاء المحب للآل ينفي*كل خطب و كل هم مريب‏واقر عني الإمام أسنى سلام*و الثم الأرض في المقام الرهيب

حضرة الحبر الجليل

أما بعد،فإنني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو،و اصلي و اسلم على محمد و آله و صحبه و أقول:إني تلقيت رسالتكم و بها تهدون إلي كتابكم القيم(الغدير)الذي تعبتم في تأليفه و جمع ما يعود إليه من أخبار صحيحة في كثير من البلدان و شتى دور الكتب،فأخرجتم به سفرا دينيا و أدبيا و تاريخيا.و احببتم أن أقرظه ليصدر الجزـالثالث من الكتاب و به الكلمة التي طلبتموها.فشكرا لكم و الثناء لله.و ماذا عساي أن أقول في أثر تصدى لتأليفه عالم نحرير في حديث نبوي يتعلق بالوصي عليه السلام،غير تكرير الشكر و الرغبة الصحيحة في أن يروج هذا الكتاب و تكثر الاستفادة منه لدى الخاص و العام.

و التقريظ لغة تبادل المدح بين اثنين في أمر من الأمور،و هذا ما لا أميل إليه.بل يروقني أن أقرأ فانتقد فأحث أو انهى،و لعلي من الآن أحث الناس على الاقبال على هذه الرسالة السامية في معناها،الغالية في غايتها.فكتابكم يسر آل البيت و شيعتهم،و يسر كل مؤمن بالله و رسوله،حيث تناول فضائل حيدرة الكرار أبي السبطين،المنافح عن رسول الله في المشاهد كلها،و الخارج من الدنيا في غير رغبة إليها،و الذي قاتل أهل العناد كما قاتل أهل الكفر و الشرك في أيامهم و الجهاد.فالكتاب في كل فقرة من فقراته و صفحة من صفحاته و في مقدمته و في نهايته هو لله و لرسوله و للآل و شيعتهم و محبيهم،و هذا ما طلبتم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

عبد الله بن الحسين ملك الأردن

الإمام يحيى عبد الحميد«ملك اليمن»

حضرة العلامة الالمعي و الهمام اللوذعي عبد الحسين أحمد الأميني فتح الله امده و بارك فيه و له فيما خلده و وجه همته و قصده؟و شريف السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

لقد سرنا ايما سرور ما ادركناه بكل الحواس من سعيكم المشكور المودع في مؤلفكم الغدير،و عرفنا من جزأيه الأول و الثاني مدى الاهتمام المبذول و كنه ما لحضرة المؤلف من طول الباع و سعة الاطلاع و فقاهة النفس و بلاغة النفس،و شكرناكم اتم الشكران على الاتحاف بالجزأين و العدة ببقية الاجزاء.و الحق كما قلتم انه لم يؤلف في موضوعه مثله و كفى.و قد رأينا ان من المستحسن تأجيل توفية الكتاب النفيس حقه الأوفى من التقريظ إلى أن يتم لنا الوقوف على ما بقي منه،فالانفس إليه مشتاقة و إلى الوفاء بحقه تواقة و نسأل الله تعالى ان يجزيكم الجزاء الأوفى و يوردكم من معين المثوبة موردها الأصفى و السلام عليكم و رحمة الله.

حرر في 25 رجب 1365

يحيى بن عبد الحميد

السيد محمد الصدرـرئيس الوزراء و رئيس مجلس الأعيان

صحيفة بيضاء

تفضل بها صاحب الفخامة،علامة الوزراء،و وزير الأعلام،رئيس الوزراء الأسبق،سيدنا المفخم سماحة السيد محمد الصدر دامت معاليه.

سماحه العلامة الأوحد،و البحاثة الفذ المتتبع،الشيخ الأميني،أعز الله بك المسلمين،و أدامك نصيرا للعلم و الدين.

تحية مقدر لا ينفك ذاكرا لجهودك العلمية ما دام حيا.

و بعد فقد أدهشني سفرك،و راقني سبرك و غورك،فوجدتني مندفعا لتسجيل إعجابي و إكباري لمجهودك القيم الخالد،الذي أينع و أزهر،و أنتج و أثمر،و آتى اكله شهيا جنيا،و لعمري فهو نتاج عبقريتك الفذة،و عصارة مواهبك الجبارة،و خلاصة جهادك و نضالك في ميادين العلم و الفضيلة،و لئن حق للامم أن تفخر بعظمائها،و تعتز بتأريخها،فما أجدركـو أنت العالم النحرير و البحاثة المنقطع النظيرـأن تشمخ بشخصية الإمام المرتضى أمير المؤمنين و سيد الوصيين تلك الشخصية المثالية الفذة التي أطلت على العالم بعظمتها،فإذا العالم خاشع لجلالها،ناطق بفضلها و إفضالها،و هل مؤلفك المبارك الكريم«الغدير»إلا أثر من آثار تلك الشخصية الإلهية التي خصها الله دون سواها بالوصاية و حباها بالإمامة و الولاية،فما زالت و لم تزل نبراسا للأصلاب و الأعقاب،و هدى و نورا للأجيال و الاحقاب.

و إني إذ أتقدم لشخصك الكريم بتهاني القلبية الحارة على عظيم موفقيتك بمشروعك الجليل الحافل،لا أشك أنها نفحة من نفحات أمير المؤمنين سلام الله عليه،شاء الله أن يمنحك إياها هبة عظيمة،إن دلت على شي‏ء فإنما تدل على وجاهتك لديه و قربك منه،و حقا فقد برز كتابك الجليل إلى العالم ساطعا لامعا،يحمل بين دفتيه من العلم و الأدب ما لا تقوى عليهما المجامع العلمية و الأدبية،فكيف بك؟و قد صمدت له براسخ قدمك،و أنجزته بروائع فكرك و قلمك،فكان واضح النهج،قوي الحجة،متين العبارة،لطيف الإشارة،أقمت فيه الأدلة القاطعة التي أصغت إليها المسامع طائعة مختارة،و تقبلتها القلوب و الأفئدة مؤمنة مذعنة،حتى لكأنك مزاج مائها،و بلسم دوائها،فجزاك الله عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه خير جزاء المحسنين،و لا زلت مصدرا للعمل الصالح،إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

11 رمضان سنة 1369

26/6/ 1950

محمد الصدر

السيد عبد المهدي المنتفكي

تكرم به صاحب المعالي،الشريف الشهم البطل سيدنا المبجل السيد عبد المهدي المنتفكي المشغل منصه وزارة المعارف،و الاقتصاد،و الأشغال و المواصلات،دورا بعد دور.دامت فواضله.

13 رمضان سنة 1369

28 حزيران سنة 1950

بسم الله الرحمن الرحيم

و لله الحمد

تخرج المطابع في كل يوم مئات من الكتب فلا يجد المطالع إلا في القليل النادر منها بغيته،و ما يطمن رغبته من كافة النواحي و جميع الجهات،و لذلك فإن تقدير قيمة الكتاب لا تكون إلا بمقدار ما يتركه في نفس المطالع من الأثر الصالح النافع،و إن خير ما جادت به علينا القرائح،و ما أتحفتنا به المطابع،فكان له في النفوس الأثر الصالح البليغ،هو كتاب«الغدير»الذي جاء سفرا جليلا جمع فأوعى،فغدا نبراسا منيرا و دليلا هاديا،سمى أن يحدد بالقيم أو يقيد بالمقاييس،إذ هو بطبيعته يعلو فوق كل نسبة،و بجليل أثره و فائدته يتعدى كل قياس،و لا غرو أن يكون«الغدير»كذلك فإنه من فيض ذلك البحر الزاخر بالمعقول و المنقول،و من نتاج تلك القريحة الوقادة التي حبي بها العلامة الجليل شيخنا الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني أمد الله في أيامه،و متعنا في حياته.

فحسب«الغدير»من التقريظ و الإطراء انه من نتاج هذه الشخصية الفذة الجليلة،و بهذه النسبة :

تجاوز حد المدح حتى كأنه*بأحسن ما يثنى عليه يعاب‏عبد المهدي

ربع قرن مع العلامة الاميني ص 350

تأليف: حسين الشاكري