الصفحة الاولى > الغدير
العلامة الأميني في مفتتح أجزاء الغدير

العلامة الأميني في مفتتح اجزاء الغدير

مقدمة الجزء الأول: (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يذهب على الباحث ما عانيته من الجهود خلال سنين متمادية في سد هذا الفراغ،و ما ثابرت عليه من المتاعب،و استسهلته من المشاق في تنسيق كتابي هذا،خدمة للعلم و الأدب،و تشييدا للمبدأ،و نشرا لألوية لغة الضاد لغة القرآن الكريم،لغة الدين المقدس.

عملت ذلك و أنا واثق بأنه سوف يقدره مني كل عربي صميم،و يشكرني عليه أي متدين واع،و يوازرني في نشره رواد العلم و الأدب،و يساعدني فيه رجالات الدعاية و النشر،و حملة عب‏ء المعارف،غير أن الأحوال الحاضرة كانت تؤيسني عن نشر الكتاب،و تضع بيني و بين ضالتي المنشودة عراقيل،لم تزل أمثال هذه الهاجسة تتراوح على الفكر،و يتردد الأمل بين نشاط و إخفاق،و كنت اقدم رجلا و اؤخر اخرى،حتى الهمت بالنجاح الباهر،و شعرت الفوز ببركة البيت الهاشمي الرفيع،و حقيق علينا أن نخاطب تلك و هذه و نقول:

يا ربوع الفرات ميدي سرورا 
و البسي مطرف الهناء النضيرا 
و استعيدي من المآثر ما قد 
كان في لوحة العلى مسطورا 
و ارفعي راية العروبة فخرا 
و انثري كنز جدك الموفورا

فإن صميمين من البيت الطاهر كعاهل البلاد،و وصي عرشها المعلى،لابد و أن تروقهما الإشادة بذكر سلفهما المقدس،فإن فيها توطيدا لشرفهما الباذخ،و تشييدا لمباني الإسلام،و إحكاما لعرى العروبة،و هما لا زال الإسلام بملكهما منوطا بالخلود،و ورثا المكارم كابرا عن كابر،ورثا الشهامة و الفضيلة،عن آباء كرام من شرفاء و ملوك منذ العهد العلوي،و قد نطق عن رأينا العام فيهم شاعرنا المفلق(محمد بندر)في قصيدة له بقوله:

نحن قوم نرى الولاية فيكم‏ 
هي نص لا تقبل التحويرا 
بيعة في غدير خم بأمر 
نصب المصطفى عليا أميرا 
بيعة أكمل المهيمن فيها 
ديننا فارتضاه للناس نورا 
و من الرجس و الخبائث طرا 
طهر الله بيتكم تطهيرا 
أنجبتكم ام المعالي فحزتم‏ 
قصب السبق أولا و أخيرا

و قد نيط بهم أمن البلد الأمين،و حفظ البيت الطاهر،و عمارة الحرم النبوي الأقدس،و دعة الحجيج،قرونا متطاولة،ثم فوضت إليهم ملوكية بلادنا المحبوبة،و فيها المشاهد الكريمة لأسلافهم أئمة الحكم و الحكم صلوات الله عليهم،فرعوها و كلأوها عن عادية الهرج،و تمكنوا من الحصول على إنقاذ الامة و استعادة عزها و مجدها،فهي لا تزال تشكرهم على يدهم الواجبة،و برهم المتواصل.

و في ناموس الوراثة أن يرث الأبناء ما في الآباء فبيمن هذين الهاشميين الكريمين عاد إلي الإخبات بنجاحي في نشر مشروعي هذا العائد فضله إليهما و لله الحمد أولا و أخيرا .

و ها أنا أقدم جزيل شكري إلى كل من آزرني في نشر مشروعي هذا،و في مقدمهم الأستاذ الفذ السيد أحمد زكي الخياط مدير الدعاية و النشر،و أسأل المولى سبحانه له و لهم كل توفيق و سداد.

الأميني النجفي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لوليه،و الصلوة على نبيه،و آله الأئمة،و أولياء الامةهذا كتابنا ينطق عليكم بالحق‏حديث النبأ العظيم في«غدير خم»حديث الدعوة الإلهية،حديث الولاية الكبرى،حديث إكمال الدين،و إتمام النعمة،و رضا الرب،على ما نزل به كتاب الله المبين،و تواترت به السنة النبوية،و تواصلت حلقات أسانيده منذ عهد الصحابة و التابعين إلى اليوم الحاضر،و ما حوله من حقائق ناصعة تتعلق بالمتن أو الإسناد،و إرحاض ما هنالك من جلبة و تركاض،حتى يتجلى للقارى‏ء الحق الصراح بأجلى مظاهره.

و جل قصدنا من إرداف تراجم شعراء الغدير و شعرهم فيه على ترتيب القرون الهجرية إثبات شهرة الحديث و تواتره في كل جيل،و انه من أظهر ما تلوكه الأشداق نظما و نثرا،و تأتي هذه كلها في ستة عشر جزءا.

و إنا نعد ذلك كله خدمة للدين،و إعلاء لكلمة الحق،و إحياء للامة الإسلامية،و إشادة بالذكر العلوي الخالد،و ولاء لصاحب الولاية،و أستمد من المولى سبحانه أن يمدني بانجاز ما اعده،و تحقيق ما أضمره،و له الحمد أولا و آخرا.

الأميني

شكر على تقدير

كان في هواجس ضميري:ان كتابي هذا سيقدره كل رجل ديني،و من يحمل ولاء العترة الطاهرة،فصدق الخبر الخبر،و أتتنا رسائل كريمة و كتابات أنيقة من أرجاء العراق و خارجها من شتى الأقطار من الجمعيات و الشخصيات البارزة في تقريظ الكتاب و الإعجاب به نظما و نثرا،كل ذلك ينم عن روحية حاسة قوية في الملأ الإسلامي،و فكرة صالحة في المجتمع الديني،و شعور حي في رجالات الامة،فحيى الله العرب و دينه الحق،و مرحبا بالتابعين له بإحسان من الامم الإسلامية،فنحن نقدم إلى الجميع شكرنا المتواصل،و نسألهم التوفيق،و نأمل الرقي و التقدم لحملة القرآن الأقدس.

المؤلف الأميني

مقدمة الجزء الثاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى

نجز الجزء الأول(و لله الحمد)من هذا الكتاب بعد أن ألمسك باليد حقيقة ناصعة هي من أجلى الحقايق الدينية.ألا و هي:مغزى نص الغدير و مفاده،ذلك النص الجلي على إمامة مولانا أمير المؤمنين،بحيث لم يدع لقائل كلمة،و لا مجادلة شبهة في تلك الدلالة،و قد أو عزنا في تضاعيف ذلك البحث الضافي إلى أن هذا المعنى من الحديث هو الذي عرفته العرب منذ عهد الصحابة الوعاة له و في الأجيال من بعدهم و إلى عصرنا الحاضر،فهو معنى اللفظ اللغوي المراد لا محالة قبل القراين المؤكدة له و بعدها،و قد أسلفنا نزرا من شواهد هذا المدعى،غير انه يروقنا هاهنا التبسط في ذلك بإيراد الشعر المقول فيه،مع يسير من مكانة الشاعر و توغله في العربية،ليزداد القارى‏ء بصيرة على بصيرته.

ألا إن كلا من اولئك الشعراء الفطاحل(و قل في أكثرهم:العلماء)معدود من رواة هذا الحديث،فإن نظمهم إياه في شعرهم القصصي ليس من الصور الخيالية الفارغة،كما هو المطرد في كثير من المعاني الشعرية،و لدى سواد عظيم من الشعراء،ألم ترهم في كل واد يهيمون؟لكن هؤلاء نظموا قصة لها خارج،و أفرغوا ما فيها من كلم منثورة أو معان مقصودة،من غير أي تدخل للخيال فيه،فجاء قولهم كأحد الأحاديث المأثورة،فتكون تلكم القوافي المنضدة في عقودها الذهبية من جملة المؤكدات لتواتر الحديث.

و من هنا لم نعتبر في بعض ما أوردناه أن يكون من علية الشعر،و لا لاحظنا تناسبه لأوقات نبوغ الشاعر في القوة،لما ذكرناه من أن الغاية هي روايته للحديث و فهمه المعنى المقصود منه،و لن تجد أي فصيح من الشعر و الكتاب تشابهت و لائد فكرته في القوة و الضعف في جميع أدواره و حالاته.

عبد الحسين أحمد الأميني

مقدمة الجزء الثالث:

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمدك اللهم ياذا المنن السابغة على ما أنعمت به علينا من ولايتك و ولاية محمد سيد رسلك،و عترته الاطهار ولاة أمرك،و اسألك اللهم أن تصلي على محمد و آله،و تصلح لنا خبيئة اسرارنا و تستعملنا بحسن الإيمان،و أن تأخذ بيدي في خدمتي للمجتمع،و الدعوة إلى الحق،و السير وراء الصالح العام،و إعلاء كلمة التوحيد،و بث مآثر رجالات الامة و ساداتهم،و ما توفيقي إلا بك،عليك توكلت،و إليك أنبت.

عبد الحسين أحمد الأميني

مقدمة الجزء الرابع:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على ما عرفنا من نفسه،و ألهمنا من شكره،و فتح لنا من أبواب العلم بربوبيته،و دلنا عليه من الإخلاص في توحيده،و جنبنا الإلحاد و النفاق و الشقاق و الشك في أمره،و من علينا بسيد رسله صلى الله عليه و آله و سلم،و أكرمنا بالثقلين خليفتي نبيه:كتاب الله العزيز،و العترة الطاهرة سلام الله عليهم،و أسعد حظنا بتواصل أشواطنا في السعي وراء صالح المجتمع،و وفقنا للسير في سبيل الخدمة للملأ،و في مقدمهم رواد العلم و الفضيلة،و أثبت أقدامنا في جدد الحق و الحقيقة،و تعالى في تلك الجدة جدنا،و توالت بسعد الجد صحائف أعمالنا و اثار يراعنا،و نحن نستثبت في الأمر و لا نتفوه إلا بثبت،و الله ولي التوفيق،و هو نعم المولى و نعم النصير.

عبد الحسين أحمد الأميني

مقدمة الجزء الخامس:

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمدك اللهم يا من تجليت للقلوب بالعظمة،و احتجبت عن الأبصار بالعزة،و اقتدرت على الأشياء بالقدرة،فلا الأبصار تثبت لرؤيتك،و لا الأوهام تبلغ كنه عظمتك،و لا العقول تدرك غاية قدرتك.

حمدا لك يا سبحان،على ما مننت به علينا من النعم الجسيمة و أسبغتها،و تفضلت بالآلاء الجمة،و ألحمت ما أسديت،و أجبت ما سئلت،و هي كما تقول:و آتاكم من كل ما سألتموه و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.

حمدا لك يا متعال!على ما طهرتنا به من دنس الكفر و درن الشرك،و أوضحت به لنا سبل الهداية،و مناسك الوصول إليك،من بعث أفضل رسلك و أعظم سفرائك،و خاتم انبيائك صلى الله عليه و آله و سلم بكتابك العزيز،لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين.

حمدا لك يا ذا الجلال!على ما أتممت به نعمك،و أكملت به دين نبيك من ولاية أمير المؤمنين أخي رسولك،و أبي ذريته،و سيد عترته،و خليفته من بعده،و أنزلت فيها القرآن و قلت:اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناحمدا لك يا عزيز!على ما وفقتنا له من اتباع نبيك المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و خليفتيه في امته:كتابك الكريم و عترته أهل بيته،الذين فرضت علينا طاعتهم،و أمرتنا بمودتهم،و جعلتها أجر الرسالة الخاتمة و سميتها بالحسنة و قلت:و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور .

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت بها علي و على والدي و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين.

الأميني

مقدمة الجزء السادس:

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم*و لقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى و رحمة*و الذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق*و لا يرتاب الذين اوتوا الكتاب و المؤمنون*و ما اختلف الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم*و لئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين*و ما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن و إن الظن لا يغني من الحق شيئا*ذالك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن اهتدى،الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله*و سلام على عباده الذين اصطفى*اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.

الأميني

مقدمة الجزء السابع:

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك أنت ولينا من دونهم*و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا*يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم،فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه*و من ضل فإنما يضل عليها*و ما أنا عليكم بوكيل*و ما علينا إلا البلاغ،قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين*ليهلك من هلك عن بينة،و يحى من حي عن بينة،و يحذركم الله نفسه و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون*هذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه و اتقوا لعلكم ترحمون*و لقد جئناكم بالحق و لكن أكثركم للحق كارهون*يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها*فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم*إن تتبعون إلا الظن و إن أنتم إلا تخرصون،لا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل و أضلوا كثيرا،أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم،الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا و علانية،و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا*الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية.

الأميني

مقدمة الجزء الثامن:

بسم الله الرحمن الرحيم

الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه اولئك الذين هداهم الله و اولئك هم اولو الألباب*يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة و لا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل و أضلوا كثيرا*و إذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا*إن يتبعون إلا الظن و ما تهوى الأنفس*و لقد جاءهم من ربهم الهدى.

سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق*الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به*و إن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم*ما فرطنا في الكتاب من شي‏ء*و إن فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون*يقول المنافقون و الذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم*كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا*فورب السماء و الأرض إنه لحق مثل ما انكم تنطقون*قل أي و ربي إنه لحق و إنا لما سمعنا الهدى آمنا به*ما كان حديثا يفترى و لكن تصديق الذي بين يديه*فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه*فماذا بعد الحق إلا الضلال*و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر*و قل الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى.

الأميني

مقدمة الجزء التاسع:

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك ما كان لنا أن نتخذ من دونك من أولياء*فالحق و الحق أقول*حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق*من الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدى و لا كتاب منير*و لدينا كتاب كتاب ينطق بالحق*كتاب مصدق لسانا عربيا*إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم*و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا*و لقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون*و ليعلم الذين اوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به*فتخبت له قلوبهم*إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا و أطعنا،الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه اولئك الذين هداهم الله و اولئك هم اولو الألباب.

يا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله*لا اسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى*و ما علينا إلا البلاغ المبين*إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون*فالحمد لله و سلام على المرسلين.

الأميني

مقدمة الجزء العاشر:

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك نحن نسبح بحمدك و نقدس لك،و ما لنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا من الحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين.

يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم*هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين*قد جئتكم بالحكمة و لابين لكم بعض الذي تختلفون فيه*و إنا لنعلم أن منكم مكذبين*و ما تفرق الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة*خذوا ما آتيناكم بقوة*و اتبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربكم*اتبعوا من لا يسألكم أجرا و هم مهتدون*نحن نقص عليك نبأهم بالحق*و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا*و اطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم*و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات*انهم ألفوا آباءهم ضالين*فهم على آثارهم يهرعون*و لقد ضل قبلهم أكثر الأولين*يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة،فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.

الأميني

مقدمة الجزء الحادي عشر:

بسم الله الرحمن الرحيم

حمدا لك يا إله الخلق!بك أستفتح و بك أستنجح،أنطقني بالهدى،و الهمني التقوى،و وفقني للتي هي أزكى،و استعملني بما هو أرضى،و اسلك بي الطريقة المثلى،و سيرني في أقرب الطرق للوفود إليك،و اجعلني على ولايتك و ولاية نبيك نبي الرحمة و عترته الطاهرة المطهرة صلواتك عليهم أجمعين أموت و أحيا،و ما توفيقي إلا بك عليك توكلت.

الأميني

تعليقة:

1)صونا لامانة النقل آثرنا درج الكلمة بما فيها.

ربع قرن مع العلامة الاميني ص 307

تأليف: حسين الشاكري