| الصفحة الاولى > سيرة الإمام علي عليه السلام > من الهجرة الى وفاة النبي(ص) > وفاة النبي (ص) > |
| النبي يسلم ودائعه لعلي(ع) |
النبى يسلم ردائعه لعلي (ع)قال المفيد في تتمة كلامه السابق:فنهضوا و بقي عنده العباس و علي بن أبي طالب و أهل بيته خاصة فقال له العباس يا رسول الله ان يكن هذا الامر فينا مستقرا من بعدك فبشرنا و ان كنت تعلم انا نغلب عليه فاوص بنا فقال انتم المستضعفون من بعدي و اصمت فنهض القوم و هم يبكون قد يئسوا من النبي«ص»فلما خرجوا من عنده قال ردوا علي أخي علي ابن أبي طالب و عمي فانفذوا من دعاهما فحضرا فقال يا عم رسول الله تقبل وصيتي و تنجز عدتي و تقضي ديني قال العباس يا رسول الله عمك شيخ كبير ذو عيال كثيرة و انت تباري الريح سخاء و كرما و عليك و عد لا ينهض به عمك فاقبل على علي بن أبي طالب فقال يا أخي تقبل وصيتي و تنجز عدتي و تقضي ديني و تقوم بامر اهلي من بعدي فقال نعم يا رسول الله فقال ادن مني فدنا منه فضمه اليه ثم نزع خاتمه من يده فقال خذ هذا فضعه في يدك و دعابسيفه و درعه و جميع لامته فدفع اليه ذلك و التمس عصابة كان يشدها على بطنه اذا لبس سلاحه و خرج الى الحرب فجيء بها اليه فدفعها الى أمير المؤمنين عليه السلام و قال له امض على اسم الله الى منزلك فلما كان من الغد حجب الناس عنه و ثقل في مرضه في رحاب ائمة اهلالبيت(ع) ج 1 ص 305 السيد محسن الامين الحسيني العاملي |